ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
٦٢٦٩.تنبيه الخواطر : كانَ الحسنُ بنُ عليٍّ عليهما السلام كثيراً ما يَتَمَثَّلُ فيقولُ : يا أهلَ لَذّاتٍ الدنيا لا بقاءَ لها إنَّ اغتِراراً بِظِلٍّ زائلٍ حُمْقُ [١]
٦٢٧٠.. الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أنزِلِ الدنيا كمَنزِلٍ نَزَلتَهُ ثُمّ ارتَحَلتَ عَنهُ ، أو كمالٍ وَجَدتَهُ في مَنامِكَ فاستَيقَظتَ و لَيس مَعكَ مِنهُ شيءٌ ، إنّي (إنّما) ضَرَبتُ لكَ هذا مَثَلاً لأنّها عِندَ أهلِ اللُبِّ و العِلمِ باللّه ِ كَفَيْءِ الظِّلالِ . [٢]
٦٢٧١.عنه عليه السلام : إنّ الدنيا عِندَ العُلَماءِ مِثلُ الظِلِّ . [٣]
(انظر) الموعظة : باب ٤٠٦٧ .
١٢٦٧
الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ
٦٢٧٢.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ لُقمانَ قالَ لاِبنِهِ: ... إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ ، قد غَرِقَ فيها عالَمٌ كثيرٌ ، فلتَكُنْ سَفينتُكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، و حَشوُها الإيمانُ و شِراعُها التوكُّلُ ، و قَيِّمُها العقلُ ، و دليلُها العِلمُ ، و سُكّانُها الصَّبرُ . [٤]
٦٢٦٩.تنبيه الخواطر : حسن بن على عليه السلام بسيار به اين بيت شعر تمثّل مى جست : {٠اى اهل لذّتهاى دنيا ! اين لذّتها را بقايى نيست دل بستن به سايه اى گذرا حماقت است. }
٦٢٧٠.امام باقر عليه السلام : دنيا را چون منزلى بدان كه در آن فرود آمده اى و سپس از آن مى كوچى ؛ يا مانند مالى بدان كه در عالم خواب يافته اى و چون بيدار شوى خبرى از آن نيست . من اين را به عنوان مَثَل برايت گفتم ؛ زيرا دنيا در نظر خردمندان و خداشناسان همانند جا به جا شدن سايه هاست.
٦٢٧١.امام باقر عليه السلام : دنيا در نظر دانشمندان مانند سايه است .
١٢٦٧
دنيا، دريايى ژرف است
٦٢٧٢.امام كاظم عليه السلام : لقمان به فرزندش فرمود : ... همانا دنيا دريايى ژرف است . خلقى بسيار در آن غرقه گشته اند ؛ پس بايد كه كشتى تو در اين دريا، تقواى خدا باشد و بار و بُنه اش ايمان و بادبانش توكّل و ناخدايش خِرَد و راهنمايش دانش و سكّانش شكيبايى.
[١] . تنبيه الخواطر : ١/٦٩ .[٢] الكافي : ٢/١٣٣/١٦ .[٣] . بحار الأنوار: ٧٣/ ١٢٦/١٢٣.[٤] الكافي : ١/١٦/١٢ .