ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩
٧٧٢٤.الخصال : الزُّهريُّ عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام ـ لِرَجُلٍ مِن جُلَسائهِ ـ : اِتَّقِ اللّه َ و أجمِلْ في الطَّلَبِ ، و لا تَطلُبْ ما لَم يُخلَقْ ... فقالَ الرَّجلُ : و كيف يُطلَبُ ما لم يُخلَقْ ؟ ! فقال : مَن طَلَبَ الغِنى و الأموالَ و السَّعَةَ في الدنيا فإنّما يَطلُبُ ذلكَ لِلرّاحَةِ ، و الراحَةُ لَم تُخلَقْ في الدنيا و لا لِأهلِ الدنيا ، إنّما خُلِقَتِ الراحةُ في الجَنَّةِ و لِأهلِ الجَنَّةِ . [١]
٧٧٢٥.تحف العقول : قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن طريقِ الراحَةِ ـ : في خِلافِ الهَوى . قيل : فَمَتى يَجِدُ عَبدٌ الراحَةَ ؟ فقالَ عليه السلام : عِندَ أوّلِ يَومٍ يَصِيرُ في الجَنَّةِ . [٢]
٧٧٢٦.بحار الأنوار عن الإمام الصادق عليه السلام ـ لأصحابِهِ ـ: لا تَتَمَنَّوا المُستَحِيلَ ، قالوا : و مَن يَتَمَنَّى المُستَحيلَ ؟ ! فقالَ : أنتُم ، أ لَستُم تَمَنَّونَ الراحَةَ في الدنيا ؟! قالوا : بَلى ، فقالَ : الراحَةُ للمُؤمِنِ في الدنيا مُستَحيلَةٌ . [٣]
٧٧٢٤.الخصال ـ به نقل از زهرى ـ: امام زين العابدين عليه السلام به يكى از همنشينان خود فرمود : از خدا بترس و در طلب [دنيا ]جانب اعتدال نگه دار و چيزى را كه آفريده نشده است، طلب مكن . . . آن مرد عرض كرد : چگونه ممكن است كسى در طلب چيزى بر آيد كه هنوز آفريده نشده است؟ حضرت فرمود : كسى كه خواهان توانگرى و دارايى و رفاه در دنيا باشد ، در حقيقت آنها را براى آسايش مى خواهد و آسايش، در دنيا و براى اهل دنيا خلق نشده ، بلكه در بهشت و براى بهشتيان آفريده شده است .
٧٧٢٥.تحف العقول : از امام صادق عليه السلام سؤال شد : راه آسايش چيست؟ فرمود : در مخالفت كردن با هواى نفس . عرض شد : پس ، چه وقت بنده طعم آسايش را مى چشد؟ فرمود : در نخستين روزى كه به بهشت وارد مى شود .
٧٧٢٦.بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام به اصحاب خود فرمود : آرزوى محال نكنيد! عرض كردند : مگر چه كسى آرزوى محال مى كند؟ فرمود : شما ؛ مگر نه اين كه آرزومند آسايش در دنيا هستيد؟ عرض كردند : چرا . فرمود : آسايش براى مؤمن در دنيا محال است .
[١] الخصال : ٦٤/٩٥ .[٢] تحف العقول : ٣٧٠ .[٣] بحار الأنوار : ٨١/١٩٥/٥٢ .