ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
٧٠٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وَصفِ المؤمنِ ـ: لا يَعمَلُ شيئا مِن الخَيرِ رياءً ، و لا يَترُكُهُ حَياءً . [١]
٧٠٣٥.عنه عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ : أيُّ الخَلقِ أعمى ؟ ـ: الذي عَمِلَ لِغَيرِ اللّه ِ يَطلُبُ بِعَمَلِهِ الثوابَ مِن عنـدِ اللّه ِ عزّ و جلّ . [٢]
٧٠٣٦.عنه عليه السلام : كُلُّ حَسَنَةٍ لا يُرادُ بها وجهُ اللّه ِ تعالى ، فعلَيها قُبحُ الرياءِ و ثَمَرَتُها قُبحُ الجَزاءِ . [٣]
٧٠٣٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرياءُ معَ المُنافِقِ في دارِهِ عِبادَةٌ ، و مَع المؤمنِ شِركٌ . [٤]
٧٠٣٤.امام على عليه السلام ـ در وصف مؤمن ـفرمود : هيچ كار خوبى را به خاطر ريا انجام نمى دهد و از روى شرم هم آن را فرو نمى گذارد .
٧٠٣٥.امام على عليه السلام ـ آنگاه كه به ايشان عرض شد : كدام انسان كوردل استفرمود : كسى كه براى غير خدا كار كند و ثواب عمل خود را از خداوند عزّ و جلّ بخواهد .
٧٠٣٦.امام على عليه السلام : هر كار نيكويى كه براى رضاى خداوند متعال انجام نگيرد ، زشتى ريا بر آن است و ميوه اش، زشتى كيفر باشد .
٧٠٣٧.امام صادق عليه السلام : رياكارى با آدم منافق در خانه اش عبادت است و با مؤمن، شرك .
[١] مطالب السؤول : ٥٣ .[٢] الأمالي للصدوق : ٤٧٩/٦٤٤ .[٣] غرر الحكم : ٦٩١٩ .[٤] بحار الأنوار : ٧٥/٤٢١/٧٩ .