ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٢
٦٢٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّا لَنُحِبُّ الدنيا ، و أن لا نُؤتاها خيرٌ لنا مِن أن نُؤتاها ، و ما اُوتِيَ ابنُ آدَمَ مِنها شيئاً إلاّ نَقَصَ حَظُّهُ مِنَ الآخِرَةِ . [١]
٦٢٠٧.عنه عليه السلام : آخِرُ نبيٍّ يَدخُلُ الجنّةَ سُليمانُ بنُ داوود عليه السلام ، و ذلك لِما اُعطِيَ في الدنيا . [٢]
٦٢٠٨.عنه عليه السلام : مَن اُعطِيَ في هذهِ الدنيا شيئاً كثيراً ثُمّ دَخَلَ الجنَّةَ كانَ أقَلَّ لِحَظِّهِ فيها . [٣]
١٢٥٦
اجتِماعُ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ
الكتاب :
فَآتاهُمُ اللّه ُ ثَوابَ الدُّنْيا وَ حُسْنَ ثَوابِ الاْخِرَةِ و اللّه ُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» . [٤]
مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللّه ِ ثَوابُ الدُّنْيا و الاْخِرَةِ وَ كانَ اللّه ُ سَمِيعَاً بَصِيراً» . [٥]
لِلَّذِينَ أحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زيادَة وَ لاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاَ ذِلَّةٌ أُولَـئكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . [٦]
٦٢٠٦.امام صادق عليه السلام : ما دنيا را دوست داريم [اما ]اگر دنيا به ما داده نشود برايمان بهتر است از آن كه داده شود [زيرا] چيزى از دنيا به فرزند آدمى داده نشد ، مگر آن كه از بهره آخرت او كم گشت.
٦٢٠٧.امام صادق عليه السلام : آخرين پيامبرى كه وارد بهشت مى شود سليمان بن داوود عليه السلام است ؛ و اين بدان سبب است كه دنيا به او داده شد .
٦٢٠٨.امام صادق عليه السلام : به هركه در اين دنيا بهره زيادى داده شود و به بهشت رود، بهره اش در بهشت به سبب برخوردارى اش در دنيا كمتر باشد .
١٢٥٦
فراهم آمدن دنيا و آخرت
قرآن :
«خدا پاداش اين جهانى و پاداش نيك آن جهانى را به ايشان ارزانى داشت و او نيكوكاران را دوست دارد» .
«هركه پاداش اين جهانى را مى طلبد بداند كه پاداش اين جهانى و آن جهانى نزد خداست . و او شنوا و بيناست» .
«پاداش آنان كه نيكى مى كنند، نيكى است و چيزى افزون بر آن . چهره هايشان غبار و ذلّتى نمى گيرد . اينان اهل بهشتند و در آن جاويدانند» .
[١] بحار الأنوار:٧٣/٨١/٤٤.[٢] بحار الأنوار : ١٤/٧٤/١٦ .[٣] بحار الأنوار:٧٢/٦٧/٢٥.[٤] آل عمران : ١٤٨ .[٥] النساء : ١٣٤ .[٦] يونس : ٢٦ .