ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
٦٢١٤.عنه عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «و آتَيْناهُ أجرَهُ في ال: فَمَن عَمِلَ للّه ِِ تعالى أعطاهُ أجرَهُ في الدنيا و الآخرةِ، و كَفاهُ المُهِمَّ فيهِما . [١]
٦٢١٥.عنه عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «للَّذِينَ أحْسَنُوا الحُس: الحُسنى هي الجَنَّةُ ، و الزيادةُ هي الدنيا . [٢]
٦٢١٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ أيضاً في الآية ـ: أمّا الحُسنى فالجَنَّةُ ، و أمّا الزيادةُ فالدنيا ، ما أعطاهُم اللّه ُ في الدنيا لَم يُحاسِبْهُم بهِ في الآخرةِ و يَجمَعُ لَهُم ثوابَ الدنيا و الآخرةِ . [٣]
٦٢١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن قولِهِ تَعالى : «لِيَشْهَدُو: الكُلُّ . [٤]
٦٢١٤.امام على عليه السلام ـ درباره آيه: «و مزد او را در دنيا داديم و در آخرفرمود : هر كه براى خداوند متعال كار كند ، خداوند در دنيا و آخرت مزدش را بدهد و در هر دو سراى خواسته هايش را برآورَد .
٦٢١٥.امام على عليه السلام ـ درباره آيه: «پاداش آنان كه نيكى مى كنند نيكى اسفرمود : «نيكى» بهشت است و «افزون بر آن» دنياست .
٦٢١٦.امام باقر عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : «نيكى» بهشت است و «افزون بر آن» دنياست . آنچه خداوند در دنيا به ايشان دهد در آخرت از آن بازخواست نمى كند و پاداش دنيا و آخرت را برايشان فراهم مى آورد .
٦٢١٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه : آيا منظور از آيه: «تافرمود : هر دو .
[١] الأمالي للمفيد : ٢٦٢/٣ .[٢] الأمالي للطوسي : ٢٦/٣١ .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ٣/٣٤٢ .[٤] الحجّ : ٢٨ .[٥] الكافي : ٤/٤٢٢/١ .