ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
٦١٧٣.عنه عليه السلام : مِن هَوانِ الدنيا على اللّه ِ أنّهُ لا يُعصى إلاّ فيها ، و لا يُنالُ ما عندَهُ إلاّ بتَركِها . [١]
٦١٧٤.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنَّ مِن هَوانِ الدنيا على اللّه تعالى أنَّ رَأسَ يحيى بنِ زكريّا اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بني إسرائيلَ . [٢]
٦١٧٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مِن هَوانِ الدنيا على اللّه ِ تعالى أنَّ يحيى بنَ زكريّا اُهدِيَ رأسُهُ إلى بَغِيٍّ في طَسْتٍ مِن ذَهَبٍ فيهِ تَسلِيةٌ لحُرٍّ فاضِلٍ يرى الناقصَ الدَّنيَّ يَظفِرُ من الدنيا بالحظِّ السَّنيِّ ، كما أصابَت تلكَ الفاجِرَةُ تِلكَ الَهدِيَّةَ العَظيمةَ . [٣]
٦١٧٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى: «و لَو لاَ أن يَكونَ النّا: لو فَعَلَ لكَفَرَ النّاسُ جميعاً . [٤]
٦١٧٧.عنه عليه السلام : إنَّه تَبارَكَ وَ تَعالى لَم يُبالِ بنَعيمِ الدنيا لِعَدوِّهِ ساعةً قَطُّ ... و لَو لا ذلكَ ما قالَ اللّه ُ جلَّ و عزّ في كتابِهِ: «و لَوْ لاَ أنْ يَكُونَ النّاسُ اُمَّةً واحِدةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهم سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ . . .» ... و لَو لا ذلكَ لَما جاءَ في الحديثِ : لَولا أن يَحزَنَ المؤمنُ لَجَعلتُ لِلكافِرِ عِصابةً مِن حديدٍ لا يُصْدَعُ رأسُهُ أبداً . [٥]
٦١٧٣.امام على عليه السلام : در خوارى و بى ارزشى دنيا نزد خداوند همين بس، كه جز در دنيا معصيت او نمى شود و جز با ترك دنيا به آنچه نزد خداست (بهشت و رضوان الهى) نمى توان رسيد .
٦١٧٤.امام حسين عليه السلام : از بى ارزشى و خوارى دنيا نزد خداى متعال است كه سر يحيى بن زكريّا به فاحشه اى بنى اسرائيلى هديه شد .
٦١٧٥.امام زين العابدين عليه السلام : در بى ارزشى و پستى دنيا نزد خداوند متعال همين بس كه سر بريده يحيى بن زكريّا در تشتى زرّين، به فاحشه اى هديه شد . اين خود مايه تسلاّى آزاد مرد با فضيلتى است كه مشاهده كند چگونه يك فرد دون مايه و پست، به بهره اى وافر از دنيا دست مى يابد ، چنان كه آن زن بد كاره به آن تحفه گرانسنگ دست يافت .
٦١٧٦.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه : «و اگر نه آن بود كه همه مردم ...»فرمود : اگر خداوند اين كار را مى كرد ، همه مردم كافر مى شدند .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٨٥ .[٢] بحار الأنوار : ٤٤/٣٦٥ .[٣] تنبيه الخواطر : ١/٧٦ .[٤] بحار الأنوار : ٧٣/١٢٥/١١٨ .[٥] بحار الأنوار : ٨٢/١٤٧/٣٢ .