ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
٦٤٤٣.عنه عليه السلام : سَنامُ الدِّينِ الصبرُ و اليقينُ و مُجاهَدَةُ الهَوى . [١]
٦٤٤٤.عنه عليه السلام : أديَنُ الناسِ مَن لم تُفسِدِ الشَهوَةُ دِينَهُ . [٢]
١٣٠٦
قَواعِدُ الدِّينِ
٦٤٤٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : سِتٌّ مِن قواعِدِ الدِّينِ : إخلاصُ اليقينِ ، و نُصحُ المسلمينَ ، و إقامَةُ الصلاةِ ، و إيتاءُ الزكاةِ ، و حجُّ البيتِ ، و الزهدُ في الدنيا . [٣]
٦٤٤٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا قالَ رجلٌ لَهُ : إنَّ أساسَ الدِّينِ التو: أمّا التوحيدُ فأن لا تُجَوِّزَ على رَبِّكَ ما جازَ عَليكَ ، و أمّا العدلُ فأن لا تَنسُبَ إلى خالِقِكَ ما لامَكَ علَيهِ . [٤]
٦٤٤٧.عنه عليه السلام : أحسِنُوا النَّظَرَ فيما لا يَسَعُكُم جَهلُهُ و انصَحُوا لأنفسِكُم،و جاهِدُوها في طلَبِ معرِفَةِ ما لا عُذرَ لكُم في جَهلِهِ ، فإنَّ لِدِينِ اللّه ِ أركاناً لا يَنفَعُ مَن جَهِلَها شدّةُ اجتِهادِهِ في طَلَبِ ظاهِرِ عبادَتِهِ ، و لا يَضُرُّ مَن عَرَفَها فَدانَ بها حُسنُ اقتِصادِهِ . [٥]
٦٤٤٣.امام على عليه السلام : اوجِ ديندارى، صبر و يقين و مبارزه با خواهشهاى نفس است .
٦٤٤٤.امام على عليه السلام : دين دارترين مردم كسى است كه شهوت، دينش را تباه نكند .
١٣٠٦
پايه هاى دين
٦٤٤٥.امام على عليه السلام : شش چيز از پايه هاى دين است : يقينِ ناب ، خير خواهى براى مسلمانان ، بر پاداشتن نماز ، پرداختن زكات ، حجّ خانه خدا، و بى رغبتى به دنيا .
٦٤٤٦.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ مردى كه به ايشان عرض كرد : اساس دين، توفرمود : توحيد، آن است كه آنچه را درباره خودت جايز و رواست، نسبت به پروردگارت روا ندانى و عدل، آن است كه آنچه را آفريدگارت تو را بدان سبب نكوهيده است، به او نسبت ندهى .
٦٤٤٧.امام صادق عليه السلام : درباره آنچه سزاوار نيست از آن ناآگاه باشيد، نيكو بينديشيد و خيرخواه خود باشيد . و در راه شناخت آنچه در ندانستنش هيچ عذرى از شما پذيرفته نيست، بكوشيد ؛ همانا دين خدا را اركانى است، كه هر كس آنها را نشناسد، سخت كوشى او در عبادتِ ظاهرى اش، سودى به حالش نداشته باشد و هر كس آنها را بشناسد و بدانها اعتقاد داشته باشد، ميانه روى درستش [در عبادت] به او زيانى نرساند .
[١] غرر الحكم : ٥٦٣٣ .[٢] غرر الحكم : ٣٢٠٧ .[٣] غرر الحكم : ٥٦٣٨ .[٤] بحار الأنوار : ٤/٢٦٤/١٣ .[٥] الإرشاد : ٢/٢٠٥ .