ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
٦٣٥٠.عنه عليه السلام : يُستدَلُّ على إدبارِ الدُّوَلِ بأربَعٍ : تَضييعِ الاُصولِ ، و التمسُّكِ بالفروعِ [١] ، و تَقديمِ الأراذلِ ، و تأخيرِ الأفاضِلِ . [٢]
٦٣٥١.عنه عليه السلام : مِن علاماتِ الإدبارِ مُقارَنَةُ الأرْذالِ . [٣]
٦٣٥٢.عنه عليه السلام ـ لِزِيادِ بنِ أبيهِ و قدِ استَخلَفَهُ لعبدِ اللّ: اِستَعمِلِ العَدلَ ، و احذَرِ العَسفَ و الحَيفَ ، فإنّ العَسفَ يَعودُ بِالجَلاءِ ، و الحَيفَ يَدعو إلى السَّيفِ . [٤]
(انظر) الرأي : باب ١٤٢٦ .
١٢٨٧
ما يوجِبُ بَقاءَ الدَّولَةِ
٦٣٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : و أعظَمُ ما افتَرَضَ سبحانَهُ مِن تِلكَ الحُقوقِ حَقُّ الوالِي على الرَّعِيَّةِ ، و حقُّ الرعيّةِ على الوالِي ... فإذا أدَّتِ الرعيّةُ إلى الوالي حقَّهُ و أدَّى الوالِي إلَيها حَقَّها عَزَّ الحَقُّ بينهم ، و قامَت مناهِجُ الدِّينِ ، و اعتَدَلَتْ مَعالِمُ العَدلِ ، و جَرَت على أذلالِها السُّنَنُ ، فَصَلَحَ بذلك الزمانُ ، و طُمِعَ في بَقاءِ الدَّولةِ ، و يَئسَت مطامِعُ الأعداءِ . [٥]
٦٣٥٠.امام على عليه السلام : چهار چيز نشانه به سر آمدن دولتهاست: فرو گذاشتن اصول ، چسبيدن به فروع ، مقدّم داشتن فرومايگان و عقب زدن مردمان با فضيلت و لايق .
٦٣٥١.امام على عليه السلام : همنشين شدن با فرومايگان از نشانه هاى پشت كردن دولت است .
٦٣٥٢.امام على عليه السلام ـ وقتى زياد بن ابيه را به جاى عبد اللّه بن عباس كفرمود : عدل و داد را به كار بند و از سختگيرى و بيداد بپرهيز؛ زيرا سختگيرى ناروا مردم را آواره مى كند و ستمگرى مايه شورش [و خونريزى ]مى شود .
١٢٨٧
عوامل پايدارى دولت
٦٣٥٣.امام على عليه السلام : مهمترين اين حقوق كه خداوند واجب گردانيده حقّ زمامدار بر ملّت و حقّ ملّت بر زمامدار است . . . اگر ملّت حقّ زمامدار را گزارد و زمامدار حقّ ملّت را ، حق در ميان آنان عزّت و قدرت يابد و راههاى روشن دين هموار گردد و نشانه هاى عدالت و دادگرى برپا شود و راه و رسمها در مجراى صحيح خود قرار گيرند. بدين ترتيب ، اوضاع زمانه درست مى شود و به پايدارى دولت اميدوارى مى رود و دشمنان در رسيدن به مطامع خود مأيوس مى گردند .
[١] في المصدر: «بالغرور»، و الصحيح ما أثبتناه كما في طبعة النجف و بيروت .[٢] غرر الحكم : ١٠٩٦٥ .[٣] غرر الحكم : ٩٢٨٧ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٧٦ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٦ .