ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
٦٤١٧.عنه عليه السلام : أصلُ الدِّينِ أداءُ الأمانةِ و الوَفاءُ بالعُهودِ . [١]
٦٤١٨.عنه عليه السلام : إنّ الدِينَ لَشجَرةٌ أصلُها اليقينُ باللّه ِ ، و ثَمرُها المُـوالاةُ فـي اللّه ِ ، و المُعـاداةُ فـي اللّه ِ سبحانَهُ . [٢]
٦٤١٩.عنه عليه السلام : أصلُ الاُمورِ في الدِّينِ أن يُعتَمَدَ على الصَّلَواتِ ، و يُجتَنَبَ الكبائرُ ، و الزَم ذلكَ لُزومَ ما لا غِنَى عنهُ طَرفَةَ عَينٍ ، و إنَّ حُرمَتَهُ هُلكٌ ، فإن جاوَزتَهُ إلى الفقهِ و العبادَةِ فهُو الحَظُّ . [٣]
٦٤٢٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نَهَى اللّه ُ أهلَ النَّصْرِ بالحقِّ أن يَتَّخِذُوا مِن أعداءِ اللّه ِ وَليّاً و لا نَصيراً ... لا يَحِلُّ لكم أن تُظهِرُوهُم عَلى اُصولِ دِينِ اللّه ِ ، فإنّهم إن سَمِعوا مِنكُم فيهِ شيئاً عادُوكُم علَيهِ . [٤]
(انظر) الإيمان : باب ٢٦٦ . الزهد : باب ١٦١٢ .
١٢٩٩
رَأسُ الدِّينِ
٦٤٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : رَأسُ الدِّينِ صِدقُ اليقينِ . [٥]
٦٤١٧.امام على عليه السلام : ريشه دين، امانتدارى و پايبندى به پيمانهاست .
٦٤١٨.امام على عليه السلام : دين، درختى است كه ريشه آن يقين به خداست و ميوه اش، دوستى كردن و دشمنى ورزيدن براى خدا .
٦٤١٩.امام على عليه السلام : اصل كارها در دين ، تكيه كردن به نمازها و دورى نمودن از گناهان كبيره است ، از اين امور لحظه اى بى نياز نيستى . پس ، از آن ها غفلت مكن، كه محروميت از اينها مايه هلاكت است. و اگر پيشتر رفتى و به فقه (دين فهمى) و عبادت پرداختى ، اين همان كمالِ بهره مندى [تو ]است .
٦٤٢٠.امام صادق عليه السلام : خداوند ياوران حق را از اين نهى كرده است كه دشمنان خدا را دوست و ياور خود برگيرند . . . بر شما روا نيست كه دشمنان خدا را از اصول دين خدا آگاه كنيد ؛ زيرا اگر در اين باره از شما چيزى بشنوند، بر سر آن با شما به دشمنى برخيزند .
١٢٩٩
رأس دين
٦٤٢١.امام على عليه السلام : رأسِ دين، يقين راستين است .
[١] غرر الحكم : ١٧٦٢.[٢] غرر الحكم : ٣٥٤١ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٧/٥٩ .[٤] الكافي : ٨/١٢/١ .[٥] غرر الحكم : ٥٢٢٨ .