ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٨
٦٢٦٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الدنيا ساعةٌ فاجعَلوها طاعةً . [١]
٦٢٦٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : اِصبِرْ على طاعَةِ اللّه ِ ، و اصبِرْ على معاصِي اللّه ِ ، فإنّما الدنيا ساعةٌ ، فما مَضَى منها فلَيسَ تَجِدُ لَهُ سروراً و لا حُزناً ، و ما لم يَأتِ منها فلَيسَ تَعرِفُهُ ، فاصبِر على تلك الساعةِ التي أنتَ فيها فَكَأنّكَ قدِ اغتَبَطتَ . [٢]
١٢٦٦
الدُّنيا كَفَيءِ الظِّلالِ
٦٢٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّها عندَ ذَوِي العُقولِ كَفَيْءِ الظِلِّ ، بَيْنا تَراهُ سابِغاً حتّى قَلَصَ ، و زايداً حتّى نَقَصَ . [٣]
٦٢٦٦.عنه عليه السلام : فلا يَغُرَّنَّكُم ما أصبَحَ فيهِ أهلُ الغُرورِ ، فإنّما هو ظِلٌّ مَمْدودٌ إلى أجَلٍ مَعْدودٍ . [٤]
٦٢٦٧.عنه عليه السلام : الدنيا ظِلُّ الغَمامِ و حُلْمُ المَنامِ . [٥]
٦٢٦٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنّ جميـعَ ما طَلَعَتْ علَيهِ الشمسُ في مَشارِقِ الأرضِ و مَغارِبِها، بَحرِها ، و بَرِّها ، و سَهْلِها ، و جَبَلِها ، عندَ وَلِيٍّ مِن أولياءِ اللّه ِ و أهلِ المَعرفةِ بحقِّ اللّه ِ كَفَيْءِ الظِّلالِ . [٦]
٦٢٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنيا ساعتى بيش نيست، پس آن را در طاعت [خدا] بگذرانيد.
٦٢٦٤.امام كاظم عليه السلام : بر طاعت خدا صبر كن و در ترك معاصى خدا شكيبا باش ؛ زيرا دنيا ساعتى بيش نيست . آنچه از دنيا سپرى شده است، نه شادى اش را احساس كنى و نه غمش را ؛ و آنچه هنوز نيامده است، نمى دانى كه چه خواهد بود ؟ پس بر ساعتى كه در آنى شكيبا باش و شادمان .
١٢٦٦
دنيا همچون حركت سايه هاست
٦٢٦٥.امام على عليه السلام : دنيا در نظر خردمندان چون حركت سايه است ؛ هنوز پهن نشده جمع مى شود و دراز نشده ، كوتاه مى گردد.
٦٢٦٦.امام على عليه السلام : مبادا آنچه فريفتگان را مى فريبد شما را بفريبد ؛ زيرا نعمتهاى فريبنده [در دنيا] چون سايه اى است كه تا زمان معيّنى پهن است .
٦٢٦٧.امام على عليه السلام : دنيا چون سايه ابر است و مانند رؤيايى كه آدمى در خواب مى بيند .
٦٢٦٨.امام زين العابدين عليه السلام : هر آنچه در زير اين آفتاب است، از شرق و غرب عالم و از دريا و خشكى و از دشت و كوه، نزد دوستان خدا و آنان كه به حقّ خداوند معرفت دارند ، همچون حركت سايه هاست .
[١] . بحار الأنوار : ٧٧/١٦٤/٢ .[٢] تحف العقول : ٣٩٦ .[٣] . بحار الأنوار: ٧٣/١١٩/١١٠.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٨٩ .[٥] . غرر الحكم : ١٩٦٠ .[٦] بحار الأنوار: ٧٨/٣٠٦/١.