ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٩
٦١٠٧.عنه عليه السلام : إن أقبَلَتْ غَرَّتْ ، و إن أدبَرَتْ ضَرَّتْ . [١]
١٢٣٧
خَطَرُ الاغتِرارِ بِالدُّنيا
الكتاب :
ذلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللّه ِ هُزُواً وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فالْيَومَ لاَ يُخْرَجُون مِنْها وَ لاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ » . [٢]
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُم لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيَا» . [٣]
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فالْيَومَ نَنساهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِم هَـذَا وَ ما كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ» . [٤]
الحديث :
٦١٠٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : غُرورُ الدنيا يَصرَعُ . غُرورُ الهوى يَخدَعُ . غُرورُ الشّيطانِ يُسَوِّلُ و يُطمِعُ . [٥]
٦١٠٩.عنه عليه السلام : سُكونُ النَّفْسِ إلى الدنيا مِن أعظَمِ الغُرورِ . [٦]
٦١٠٧.امام على عليه السلام : دنيا اگر روى آورد ، فريب مى دهد و اگر پشت كند، زيان مى رساند .
١٢٣٧
خطر فريفته شدن به دنيا
قرآن :
«و اين به كيفر آن است كه آيات خدا را به مسخره گرفتيد و زندگى دنيوى شما را بفريفت . پس امروز از اين آتش كسى بيرونشان نبرد و كسى عذرشان را نپذيرد» .
«آن كسانى را كه دين خويش را بازيچه و لهو گرفته اند و زندگانى دنيا فريبشان داد وا گذار» .
«امروز كسانى را كه دين خويش را لهو و بازيچه پنداشتند و زندگى دنيا فريبشان داد فراموش مى كنيم ، همچنان كه آنها نيز رسيدن به اين روز را از ياد برده بودند و آيات مارا انكار مى كردند» .
حديث :
٦١٠٨.امام على عليه السلام : ترفندِ دنيا [انسان را] به خاك در مى افكند ؛ ترفندِ هوى و هوس مى فريبد ؛ ترفندِ شيطان [دنيا را در نظر انسان] مى آرايد و به طمع مى اندازد .
٦١٠٩.امام على عليه السلام : دل خوش كردن به دنيا بزرگترين فريب است .
[١] بحار الأنوار : ٧٨/٢٣/٨٨ .[٢] الجاثية : ٣٥ .[٣] الأنعام : ٧٠ .[٤] الأعراف : ٥١ .[٥] غرر الحكم: ٦٣٨٧ـ٦٣٨٩.[٦] غرر الحكم : ٥٦٥٠ .