ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
٦١٠١.عنه عليه السلام : غَرّارةٌ غَرورٌ ما فيها ، فانيةٌ فانٍ مَن علَيها، لا خَيرَ في شيءٍ مِن أزوادِها إلاّ التَّقوى . [١]
٦١٠٢.عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الذي ظَفِرَ مِن الدنيا بأعلى هِمَّتِهِ ، كالآخَرِ الذي ظَفِرَ مِن الآخرةِ بِأدنى سُهْمَتِهِ . [٢]
٦١٠٣.عنه عليه السلام : إنَّ مَن غَرَّتهُ الدنيا بمُحالِ الآمالِ و خَدَعَتهُ بزُورِ الأمانِيِّ أورَثَتهُ كَمَهاً ، و ألبَسَتهُ عَمىً ، و قَطَعَتهُ عَنِ الاُخرى ، و أورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى . [٣]
٦١٠٤.عنه عليه السلام : ما قَدَّمتَ فهُو للمالِكِينَ ، و ما أخَّرتَ فهُو للوارِثينَ ، و ما معكَ فما لَكَ عَليهِ سَبيلٌ سِوَى الغُرورِ بِهِ . [٤]
٦١٠٥.عنه عليه السلام : الدنيا غُرورٌ حائلٌ ، و سَرابٌ زائلٌ ، و سِنادٌ مائلٌ . [٥]
٦١٠٦.عنه عليه السلام ـ في صِفةِ الدنيا ـ: تَغُرُّ و تَضُرُّ و تَمُرُّ ، إنّ اللّه َ تعالى لَم يَرْضَها ثواباً لأولِيائهِ و لا عِقاباً لأعدائهِ . [٦]
٦١٠١.امام على عليه السلام : دنيا بسى فريبنده است و هر آنچه در آن است فريب باشد ؛ نابود شدنى است و هر كه در آن مى زيد فانى مى شود. در هيچ يك از توشه هاى آن خير و خوبى نيست مگر در توشه تقوا .
٦١٠٢.امام على عليه السلام : فريفته اى كه از دنيا به بالاترين كاميابى رسد ، همانند كسى نيست كه از آخرت به كمترين نصيب رسيده باشد .
٦١٠٣.امام على عليه السلام : كسى كه دنيا با آرزوهاى محال بفريبدش و با اميدهاى دروغين گولش زند، برايش كورى و كوردلى بر جاى گذارد و از آخرت جدايش سازد و در هلاكت گاه ها فرودش آرد .
٦١٠٤.امام على عليه السلام : آنچه [براى آخرت] پيش فرستى، مال صاحبان آن ها است و آنچه بعد از تو مانَد از آنِ وارثان است و آنچه اينك دارى، جز مايه فريب بودن، تو را دستى بر آن نيست .
٦١٠٥.امام على عليه السلام : دنيا فريبنده اى زوال پذير است و سرايى پوچ و تكيه گاهى كج .
٦١٠٦.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : دنيا مى فريبد و زيان مى رساند و مى گذرد . خداوند متعال آن را نه به عنوان پاداشى براى دوستان خود پسنديده است و نه كيفرى براى دشمنانش .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٠ .[٣] غرر الحكم : ٣٥٣٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧١/٣٥٦/١٧ .[٥] غرر الحكم : ٢٠٥٣ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٥ .