ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
٦٠٩٥.عيسى عليه السلام : هي الخَدّاعةُ الفجّاعَةُ ، المَغرورُ مَنِ اغتَرَّ بها ، المَفتونُ مَنِ اطمَأنَّ إلَيها . [١]
٦٠٩٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَثَلُ مَنِ اغتَرَّ بها كمَثَلِ قَومٍ كانوا بمَنزِلٍ خَصيبٍ فَنَبا بِهِم إلى مَنزِلٍ جَديبٍ ، فلَيسَ شيءٌ أكرَهَ إلَيهِم و لا أفظَعَ عِندَهُم مِن مُفارَقَةِ ما كانوا فيهِ إلى ما يَهجُمُونَ علَيهِ و يَصِيرُونَ إلَيهِ . [٢]
٦٠٩٧.عنه عليه السلام : اِحذَرْ أن يَخدَعَكَ الغُرورُ بالحائلِ اليَسيرِ ، أو يَستَزِلَّكَ السُّرورُ بالزائلِ الحَقيرِ . [٣]
٦٠٩٨.عنه عليه السلام : ألا و إنّ الدنيا دارٌ غَرّارةٌ خَدّاعةٌ ، تَنكِحُ في كلِّ يومٍ بَعْلاً ، و تَقتُلُ في كلِّ ليلةٍ أهلاً ، و تُفَرِّقُ في كلِّ ساعةٍ شَملاً . [٤]
٦٠٩٩.عنه عليه السلام : فلا يَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ ما يُعجِبُكُم فيها لِقِلَّةِ ما يَصحَبُكُم مِنها . [٥]
٦١٠٠.عنه عليه السلام : اِتَّقُوا غُرورَ الدنيا ، فإنّها تَستَرجِعُ أبداً ما خَدَعَت بِهِ مِنَ المَحاسِنِ ، و تَزعَجُ المُطمئنَّ إلَيها و القاطِنَ . [٦]
٦٠٩٥.عيسى عليه السلام : دنيا بسى فريبنده و اندوه زاست . فريفته كسى است كه فريب دنيا را بخورد و مفتون، كسى است كه به آن اطمينان كند .
٦٠٩٦.امام على عليه السلام : حكايت كسى كه فريفته اين جهان شده، حكايت گروهى است كه در منزلى حاصلخيز باشند و نخواهند به منزلى خشك و قحطى زده روند . براى اينان چيزى نا خوشتر و سخت تر از اين نيست كه از جاى خرّم و پر نعمت خود جدا شوند و ناگهان به جايى آن چنان بى نعمت و خشك فرود آيند .
٦٠٩٧.امام على عليه السلام : مبادا شيفتگى به زايل شونده اى ناچيز تو را فريب دهد، و شاد شدن به فناپذيرى بى ارزش تو را بلغزاند .
٦٠٩٨.امام على عليه السلام : بدانيد كه دنيا سرايى بس فريبنده و مكّار است . هر روزى يك شوهر مى كند و هر شبى خانواده اى را مى كشد و هر دم و ساعتى جمعى را از هم مى پراكند .
٦٠٩٩.امام على عليه السلام : شگفتى هاى فراوان دنيا شما را نفريبد ؛ زيرا اندكى از آن را با خود مى بريد .
٦١٠٠.امام على عليه السلام : از فريب دنيا بپرهيزيد ؛ زيرا دنيا همواره خوبيهاى فريبنده خود را پس مى گيرد و كسى را كه به آن دل بسته و در آن جا خوش كرده است ، بيرون مى راند .
[١] بحار الأنوار : ٧٣/١٢٠/١١٠ .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٣] غرر الحكم : ٢٦١٢ .[٤] الأمالي للطوسي : ٦٨٥/١٤٥٦ .[٥] بحار الأنوار : ٧٣/١١٨/١٠٩ .[٦] غرر الحكم : ٢٥٦٢ .