ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
٦٠٧٠.عنه عليه السلام : و اللّه ِ لَدُنياكُم هذهِ أهوَنُ في عَينِي مِن عِرَاقِ خِنزيرٍ في يَدِ مَجذومٍ . [١]
٦٠٧١.عنه عليه السلام : دُنياكُم هذِهِ أزهَدُ عِندي مِن عَفْطَةِ عَنزٍ . [٢]
٦٠٧٢.عنه عليه السلام : لَدُنياكُم أهوَنُ عِندي مِن وَرَقَةٍ (في) فِي جَرادَةٍ تَقضِمُها ، و أقذَرُ عندي مِن عِراقَةِ خِنزيرٍ يَقذِفُ بها أجذَمُها ، و أمَرُّ على فُؤادِي مِن حَنظَلَةٍ يَلُوكُها ذو سُقْمٍ فَيَبشَمُها ... ما لِعَلِيّ و نعيمٍ يَفْنى ، و لَذَّةٍ تَنْحِتُها المعاصِي ؟ ! سَألْقى و شيعَتِي رَبَّنا بِعُيونٍ ساهِرَةٍ و بُطونٍ خِماصٍ «لِيُمَحِّصَ اللّه ُ الّذِينَ آمَنُوا و يَمْحَقَ الكافِرِينَ» [٣] . [٤]
٦٠٧٣.عنه عليه السلام : كانَ لي فيما مَضَى أخٌ في اللّه ِ و كان يُعَظِّمُهُ في عَينِي صِغَرُ الدنيا في عَينِهِ . [٥]
٦٠٧٤.عنه عليه السلام : مَن كَرُمَتْ نَفسُهُ صَغُرَتِ الدنيا في عَينِهِ . [٦]
٦٠٧٥.عنه عليه السلام : أنا كابُّ الدنيا لِوَجهِها ، و قادِرُها بقَدَرِها ، و ناظِرُها بعَينِها . [٧]
٦٠٧٠.امام على عليه السلام : به خدا سوگند ، كه دنياى شما در نظر من از استخوان يك خوك در دست جذامى بى ارزشتر است .
٦٠٧١.امام على عليه السلام : اين دنياى شما نزد من از آب بينى يك بز هم ناچيزتر است .
٦٠٧٢.امام على عليه السلام : دنياى شما در نظر من ناچيزتر است از برگ درختى در دهان ملخى كه آن را خورد مى كند و پلشت تر از استخوان خوكى است كه جذامى دور مى افكند و تلخ تر از حنظلى است كه بيمارى آن را مى جود و دچار حالت تهوّع مى شود... على را به نعمت فناپذير و لذّت آميخته به گناه چه كار؟ بزودى من و شيعيانم، با چشمانى شب نخفته و شكمهايى لاغر و فرو رفته به ديدار پروردگارمان خواهيم رفت «تا مؤمنان را بپالايد و كافران را نابود كند» [٨] .
٦٠٧٣.امام على عليه السلام : در گذشته برادرى دينى داشتم كه ناچيزى دنيا در نگاهش ، او را در نظرم بزرگ كرده بود .
٦٠٧٤.امام على عليه السلام : هر كه كرامت نفس داشته باشد دنيا در نگاهش خُرد آيد .
٦٠٧٥.امام على عليه السلام : من دنيا را به رو در افكنده ام و به آن به اندازه خودش بها مى دهم و با نگاه خودش به آن نگاه مى كنم .
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٣٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٣ .[٣] . آل عمران : ١٤١ .[٤] بحار الأنوار : ٤٠/٣٤٨/٢٩ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٩ .[٦] غرر الحكم : ٩١٣٠ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٨ .[٨] يعنى با ديده بصيرت و عبرت به آن نگاه مى كنم يا با نگاهى كه زيبنده آن است ، يعنى با نگاه تحقير آميز به آن مى نگرم .