ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٦٠٥٨.عنه عليه السلام : مَن أحَبَ الدنيا جَمَعَ لِغيرِهِ . [١]
٦٠٥٩.عنه عليه السلام : المُستَمتِعونَ بالدنيا تَبكِي قلوبُهُم و إنْ فَرِحُوا ، و يَشتَدُّ مَقتُهُم لأنفُسِهم و إنِ اغتَبَطُوا ببعضِ ما مِنها رُزِقُوا . [٢]
٦٠٦٠.عنه عليه السلام : لِحُبِّ الدنيا صُمَّتِ الأسماعُ عن سَماعِ الحكمةِ ، و عَمِيَتِ القلوبُ عن نُور البَصيرةِ . [٣]
٦٠٦١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَعَلَّقَ قلبُهُ بالدنيا تَعَلَّقَ قلبُهُ بثلاثِ خصالٍ : هَمٍّ لا يَفنى ، و أمَلٍ لا يُدرَكُ ، و رجاءٍ لا يُنالُ . [٤]
٦٠٦٢.عنه عليه السلام : مَن كَثُرَ اشتِباكُهُ بالدنيا كانَ أشَدَّ لحَسرَتِهِ عند فِراقِها . [٥]
٦٠٦٣.عنه عليه السلام ـ في الدُّنيا ـ: فَمَن أحَبَّها أورَثَتهُ الكِبَرَ ، و مَنِ استَحسَنَها أورثَتْهُ الحِرصَ ، و مَن طَلَبَها أورَدَتْهُ إلى الطمعِ ، و مَن مَدَحَها أكَبَّتهُ الرياءَ ، و مَن أرادَها مَكَّنَتْهُ مِنَ العُجْبِ ، و مَنِ اطمَأنَّ إلَيها ركِبَتْهُ الغَفلَةَ . [٦]
٦٠٦٤.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن أحَبَّ الدنيا ذَهَبَ خوفُ الآخرةِ مِن قلبِهِ . [٧]
٦٠٥٨.امام على عليه السلام : دنيا دوست، براى ديگران جمع مى كند .
٦٠٥٩.امام على عليه السلام : برخوردارانِ از دنيا دلهايشان گريان است، هرچند [به ظاهر] شاد باشند ، از خويشتن سخت بيزارند ، هر چند به سبب پاره اى از آنچه در دنيا نصيبشان شده است ، خوشحال باشند .
٦٠٦٠.امام على عليه السلام : به سبب دنيا دوستى است كه گوشها از شنيدن حكمت كر شده و دلها از ديدن نور بصيرت كور گشته است .
٦٠٦١.امام صادق عليه السلام : هر كه به دنيا دل بندد به سه چيز دل بسته است : اندوه بى پايان و آرزوى دست نيافتنى و اميد نا رسيدنى .
٦٠٦٢.امام صادق عليه السلام : هر كه بيشتر به دنيا بچسبد، هنگام جدايى از آن، بيشتر افسوس خورد .
٦٠٦٣.امام صادق عليه السلام ـ درباره دنيا ـفرمود : هر كه دنيا را دوست داشته باشد، دچار تكبّر شود و هر كه آن را بپسندد و نيكويش شمارد، حريص گردد و هركه دنيا را بطلبد، گرفتار طمع شود و هركه آن را بستايد، دنيا جامه ريا بر او پوشاند و هر كه دنيا را بخواهد، دچار عُجب گردد و هركه به آن تكيه كند، دنيا او را بر مركب غفلت برنشاند .
٦٠٦٤.امام كاظم عليه السلام : كسى كه دنيا را دوست داشته باشد ، ترس از آخرت از دلش برود .
[١] مطالب السؤول : ٥٦ .[٢] مطالب السؤول : ٥٢ .[٣] غرر الحكم : ٧٣٦٣ .[٤] الكافي : ٢/٣٢٠/١٧ .[٥] الكافي : ٢/٣٢٠/١٦ .[٦] بحار الأنوار : ٧٣/١٠٥/١٠٠ .[٧] بحار الأنوار: ٧٨/٣١٥/١.