ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
٦٠٤٦.إرشاد القلوب : في حديثِ المِعراجِ : قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وَ تَعالى : يا أحمدُ ، لو صَلَّى العبدُ صلاةَ أهلِ السماءِ و الأرضِ ، و يصومُ صيامَ أهلِ السماءِ و الأرضِ ، و يَطوِي عنِ الطَّعامِ مِثلَ الملائكةِ ، و لَبِسَ لباسَ العابِدينَ ، ثُمّ أرى في قلبِهِ مِن حُبِّ الدنيا ذَرَّةً ، أو سُمْعَتِها، أو رئاسَتِها، أو صِيتِها، أو زِينَتِها، لا يُجاوِرُني في دَارِي ، و لَأَنزِعَنَّ مِن قلبِهِ مَحَبَّتي و لَأُظلِمَنَّ قلبَهُ حتّى يَنسانِي ، و لا اُذِيقُهُ حَلاوَةَ مَحَبَّتي . [١]
٦٠٤٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّهُ ما سَكَنَ حبُّ الدنيا قلبَ عبدٍ إلاّ الْتاطَ فيها بثلاثٍ : شُغلٍ لا يَنفَدُ عَناؤهُ، و فَقرٍ لا يُدرَكُ غِناهُ ، و أمَلٍ لا يُنالُ مُنتَهاهُ . [٢]
٦٠٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : حرامٌ على كُلِّ قلبٍ يُحِبُّ الدنيا أن يفارِقَهُ الطَّمَعُ . [٣]
٦٠٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدنيا مَشغَلَةٌ للقلوبِ و الأبدانِ ، و إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وَ تَعالى سائلُنا عمّا نَعَّمَنا في حلالِهِ ، فكيفَ بما نَعَّمَنا في حَرامِهِ؟! [٤]
٦٠٤٦.إرشاد القلوب : در حديث معراج آمده است كه خداوند تبارك و تعالى فرمود : اى احمد! اگر بنده به اندازه نمازهاى اهل آسمان و زمين نماز گزارَد و به اندازه روزه هاى اهل آسمان و زمين روزه بدارد و مانند فرشتگان از خوردن غذا كناره گيرد و جامه ژنده پوشان بر تن كند ، اما ذرّه اى دنيا دوستى يا شهرت طلبى ، يا رياست طلبى ، يا زيور و زينت دنيا در دلش ببينم، هرگز در خانه ام به جوار من در نيايد و محبّت خود را از دل او بَركَنَم .
٦٠٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنيا دوستى در دل هيچ بنده اى جا نكرد، مگر آن كه سه چيز پيوسته با او همراه شد : گرفتارى و مشغله اى كه رنج آن را پايانى نباشد ، فقرى كه به توانگرى و بى نيازى نينجامد، و آرزويى كه به فرجام نرسد .
٦٠٤٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : جدا شدن طمع از دلى كه دنيا دوست باشد ، ممكن نيست.
٦٠٤٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دنيا مايه گرفتارى دلها و تن هاست ؛ خداوند تبارك و تعالى از نعمتهاى حلالش كه به ما داده، بازخواست مى كند ، چه رسد به نعمتهايى كه از حرام به ما داده است .
[١] مستدرك الوسائل : ١٢/٣٦/١٣٤٤٦ .[٢] بحار الأنوار : ٧٧/١٨٨/٣٨ .[٣] تنبيه الخواطر : ٢/١٢٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧٧/٨١/٢ .