ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
٦٠١٣.تحف العقول عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن الإما أمّا بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يَذُمُّونَ الدنيا [ و قَدِ ]انتَحَلُوا الزُّهدَ فيها ؟! الدنيا مَنزِلُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها ... فمَن ذا يَذُمُّ الدنيا يا جابرُ و قد آذَنَت بِبَينِها ؟ ! ... يَذُمُّها قومٌ عند النَّدامةِ [١] ] و حَمِدَها آخَرونَ] خَدَمتهُم جَميعاً . [٢]
٦٠١٤.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الدنيا سوقٌ ، رَبِحَ فيها قومٌ و خَسِرَ آخَرونَ . [٣]
١٢٢٧
التَّبَصُّرُ فِي الدُّنيا
٦٠١٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّما الدنيا مُنتهى بَصَرِ الأعمى ، لا يُبصِرُ مِمّا وراءَها شيئاً ، و البَصيرُ يَنفُذُها بَصَرُهُ و يَعلَمُ أنّ الدارَ وراءَها ، فالبصيرُ مِنها شاخِصٌ ، و الأعمى إلَيها شاخِصٌ ، و البصيرُ مِنها مُتزوِّدٌ ، و الأعمى لها مُتزوِّدٌ . [٤]
٦٠١٣.تحف العقول ـ به نقل از جابر بن عبد اللّه الأنصاري ـامام على عليه السلام : اما بعد ، چه شده است كه گروهى دنيا را نكوهش و به آن پشت مى كنند؟ دنيا براى كسى كه با آن از در راستى درآيد، سراى راستى است . . . اى جابر! كيست آن كه دنيا را نكوهش مى كند، حال آن كه دنيا خود اعلان جدايى كرده است؟ . . . پس ، گروهى در هنگام پشيمانى ، آن را نكوهش مى كنند [و گروهى ديگر آن را مى ستايند] و دنيا به همه آنان خدمت كرده است .
٦٠١٤.امام هادى عليه السلام : دنيا بازارى است كه گروهى در آن سود مى برند و گروهى زيان مى بينند .
١٢٢٧
ديده بينا داشتن در دنيا
٦٠١٥.امام على عليه السلام : همانا دنيا آخرين ديدرس انسان كور است و فراتر از آن را نمى بيند ، اما شخص بينا و با بصيرت نگاهش را از دنيا فراتر مى برد و مى داند كه سراى حقيقى در وراى اين دنياست . پس بينا، از دنيا دل بركَند و كور، به آن روى آورد . شخصِ با بصيرت، از آن توشه بر مى دارد و كور، براى آن توشه فراهم مى آورد .
[١] قال محقّق نهج السعادة : هذا هو الظاهر الموافق لما رواه الحسين بن سعيد الأهوازيّ و اليعقوبيّ و السيّد الرضيّ و ابن عساكر و غيرهم، و في نسختي من تحف العقول [ ص ١٨٧]: «يذمّها قوم عند الندامة» و سقط أيضاً من النسخة ما جعلناه بين المعقوفين ، و هو لا بدّ منه .[٢] تحف العقول : ١٨٦ ، نهج السعادة : ١/٣٥٢ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٣٦٦/١ .[٤] نهج البلاغة: الخطبة١٣٣.