ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
١٢٢٦
ذَمُّ الدُّنيا مِن دونِ عِلمٍ
٦٠٠٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : قَبَّحَ اللّه ُ الدنيا قالَتِ الدنيا : قَبَّحَ اللّه ُ أعصانا لِلرَّبِّ . [١]
٦٠١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الدنيا فَنِعمَتْ مَطِيَّةُ المؤمنِ ، فعلَيها يَبلُغُ الخيرَ و بها يَنجو مِن الشرِّ ، إنّهُ إذا قالَ العبدُ : لَعَنَ اللّه ُ الدنيا قالَتِ الدُّنيا : لَعَنَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ ! [٢]
٦٠١١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها الذامُّ للدنيا المُغتَرُّ بِغُرورِها المَخدُوعُ بِأباطيلِها ، أ تَغتَرُّ بالدنيا ثُمّ تَذُمُّها ؟ ! أنتَ المُتَجرِّمُ علَيها أم هي المُتجَرِّمَةُ علَيكَ ؟ ! متى استَهوَتْكَ أم متى غَرَّتكَ؟ !... إنَّ الدنيا دارُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَها ، و دارُ عافيةٍ لِمَن فَهِمَ عنها ، و دارُ غِنىً لِمَن تَزَوَّدَ مِنها . [٣]
٦٠١٢.مطالب السؤول عنه عليه السلام : أيُّها الذامُّ، أنتَ المُجتَرِمُ [٤] علَيها أم هِيَ المُجَتَرِمَةُ علَيكَ ؟ فقالَ قائلٌ مِن الحاضرينَ : بل أنا المُجتَرِمُ علَيها يا أميرَ المؤمنينَ ، فقالَ لَهُ : فَلِمَ ذَمَمتَها ؟ أ لَيسَتْ دارَ صِدقٍ لمن صَدَقَها ... فإن ذَمَمتَها لِصَبرِها فامدَحها لِشَهدِها ، و إلاّ فاطرَحْها لا مَدحَ و لا ذَمَّ . [٥]
١٢٢٦
نكوهش ناآگاهانه دنيا
٦٠٠٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اگر كسى بگويد : نفرين بر دنيا ؛ دنيا گويد : نفرين بر نا فرمانترين ما نسبت به پروردگار .
٦٠١٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به دنيا ناسزا مگوييد كه آن نيكو مَركبى است براى مؤمن ؛ زيرا به وسيله آن به خير و خوبى مى رسد و از شرّ و بدى مى رهد . هر گاه بنده بگويد : لعنت خدا بر دنيا ، دنيا گويد : لعنت خدا بر نا فرمانترين ما نسبت به پروردگارش .
٦٠١١.امام على عليه السلام : اى كسى كه دنيا را نكوهش مى كنى، اما فريفته پوچيها و اباطيل آن هستى! فريفته دنيايى و نكوهشش مى كنى؟ آيا تو او را مجرم و گناهكار مى دانى يا او تو را چنان مى داند؟ دنيا كِى شيفته ات كرد يا كِى فريبت داد؟ . . . دنيا براى كسى كه از در راستى با آن درآيد سراى راستى است و براى كسى كه آن را نيك بفهمد سراى عافيت و سعادت است و براى كسى كه از آن توشه بردارد سراى توانگرى و بى نيازى است .
٦٠١٢.مطالب السؤول : امام على عليه السلام فرمود : اى كه دنيا را نكوهش مى كنى! آيا تو بر او دعوِىِ جرم و گناه دارى يا او بر تو دعوى آن دارد؟ يكى از حاضران گفت : اى امير المؤمنين! من بر او دعوىِ جرم و گناه دارم . حضرت به او فرمود : چرا آن را نكوهش مى كنى؟ مگر نه اين كه دنيا براى كسى كه با آن از درِ راستى درآيد، سراى راستى است . . . اگر دنيا را بر تلخيهايش نكوهش مى كنى، بر شيرينهايش نيز آن را بستاى ، در غير اين صورت رهايش كن و نه به مدح آن زبان بگشاى و نه در نكوهش آن چيزى بگو .
[١] بحار الأنوار: ٧٧/١٧١/٧ .[٢] بحار الأنوار: ٧٧/١٧٨/١٠ .[٣] نهج البلاغة: الحكمة ١٣١ .[٤] الجُرم : الذنب ، و قد جَرَم و اجتَرَم و تَجرَّم (النهاية : ١/٢٦٢) .[٥] مطالب السؤول : ٥١ .