ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
١٥٤٤
آدابُ المُراقَبَةِ
٧٦٢٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لكُمَيلٍ ـ: يا كُميلُ ، ما مِن حَرَكةٍ إلاّ و أنتَ مُحتاجٌ فيها إلى مَعرِفَةٍ. [١]
٧٦٢٤.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ مِن المؤمنينَ كانَ في كَنَفِ اللّه ِ ... : مَن أعطى مِن نفسِهِ ما هُو سائلُهُم لنفسِهِ ، و رجُلٌ لَم يُقَدِّمْ يَدا و لا رِجلاً حتّى يَعلَمَ أنّهُ في طاعَةِ اللّه ِ قَدَّمَها أو في مَعصِيَتِهِ ، و رجُلٌ لَم يَعِبْ أخاهُ بِعَيبٍ حتّى يَترُكَ ذلكَ العَيبَ مِن نفسِهِ [٢] . [٣]
(انظر) الهوى : باب ٣٩٨٦ .
١٥٤٥
إحصاءُ المَساوِئِ
٧٦٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : على العاقِلِ أن يُحصِيَ على نفسِهِ مَساوِيَها في الدِّينِ و الرَأيِ و الأخلاقِ و الأدَبِ ، فَيَجمَعَ ذلكَ في صَدرِهِ أو في كتابٍ و يَعمَلَ في إزالَتِها . [٤]
١٥٤٤
آداب مراقبت
٧٦٢٣.امام على عليه السلام ـ در سفارش به كميل ـفرمود : اى كميل! هيچ حركت و رفتارى نيست، مگر اين كه تو در آن به شناخت نيازمندى .
٧٦٢٤.امام زين العابدين عليه السلام : سه چيز است كه در هر مؤمنى وجود داشته باشد، آن مؤمن در پناه خداست . . . : [اول ]آن كه از جانب خود به مردم آن دهد، كه از آنان براى خود مى خواهد (انتظار دارد) و [دوم ]كسى كه دست و گامى پيش ننهد، مگر آن كه بداند در طاعت خدا پيش نهاده يا در معصيت او، [سوم ]مردى كه از برادر خود عيبى نگيرد ، مگر آن كه پيشتر آن عيب را از خود دور كند . [٥]
١٥٤٥
شمارش بديها
٧٦٢٥.امام على عليه السلام : بر خردمند است كه بديهاىِ دينى و فكرى و اخلاقى و تربيتى خود را شماره كند و آنها را در سينه خويش يا به صورت نوشته گرد آورد و در از بين بردن آنها بكوشد .
[١] بحار الأنوار : ٧٧/٢٦٧/١ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/١٤٠/٣٢ .[٣] قالَ أبو حامدٍ : النَّظَرُ الأوَّلُ للمُراقِبِ، نَظَرُهُ في الهِمَّةِ و الحركةِ : أ هِيَ للّه ِِ تعالى أو لِلهَوى ... و أقَلُّ ما يَنكَشِفُ له في حَرَكاتِهِ أن يكونَ مُباحا و لكنّه لا يَعْنِيهِ فَيَتْرُكُهُ لقولِهِ صلى الله عليه و آله : «مِنْ حُسْنِ إسلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيهِ».مسند ابن حنبل : ١/٤٢٩/١٧٣٧ . المحجّة البيضاء : ٨/١٦٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٦/٥٨ .[٥] ابو حامد غزّالى مى گويد : نخستين قدمى كه شخص مراقب بايد بردارد اين است كه ببيند آيا همّت و حركتش انگيزه خدايى دارد يا نفسانى . . . و كمترين نكته اى كه در حركات و رفتارهايش بر او مكشوف و معلوم مى شود اين است كه رفتارش مباح اما بى حاصل است . در اين صورت، آن رفتار را وا مى گذارد ؛ چرا كه آن حضرت فرموده است : «از نشانه هاى حُسن اسلام آدمى اين است كه آنچه را بيهوده است، ترك گويد» .