ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
٥٩٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ العبدَ لَيَكونُ لَهُ الحاجَةُ إلَى اللّه ِ عزّ و جلّ فيَبدأُ بالثناءِ و الصلاةِ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ حتّى يَنْسَى حاجَتَهُ فَيَقضِيها اللّه ُ لَهُ مِن قَبلِ أنْ يَسألَهُ . [١]
٥٩٠٨.عنه عليه السلام : لقد دَعَوتُ اللّه َ مَرَّةً فاستَجابَ و نَسِيتُ الحاجَةَ ، لأنّ استجابَتَهُ بِإِقبالِهِ على عبدِهِ عند دَعوَتِهِ أعظَمُ و أجَلُّ مِمّا يُريدُ مِنهُ العبدُ و لَو كانَت الجَنَّةَ و نَعِيمَها الأبَدَ . [٢]
(انظر) العبادة : باب ٢٤٦٤ .
١٢١١
مَن تُستَجابُ دَعوَتُهُ
٥٩٠٩.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : أنا الضَّامِنُ لِمَن لَم يَهجُسْ في قلبِهِ إلاّ الرّضا أن يَدعُوَ اللّه َ فَيُستَجابَ لَهُ . [٣]
٥٩١٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن لم يَرجُ النّاسَ في شيءٍ و رَدَّ أمرَهُ إلى اللّه ِ عزّ و جلّ في جميعِ اُمورِهِ استَجابَ اللّه ُ عزّ و جلّ لَهُ في كلِّ شيءٍ . [٤]
٥٩٠٧.امام صادق عليه السلام : هرگاه بنده را به درگاه خداوند عزّ و جلّ حاجتى باشد و پيش از طلب حاجتِ خود، زبان به ستايش [خدا ]و درود فرستادن بر محمّد و خاندان محمّد بگشايد، چندان كه يادش برود حاجتى نيز داشته است، خداوند حاجت او را ، پيش از آن كه بخواهد ، برآورد .
٥٩٠٨.امام صادق عليه السلام : يك بار خداى را خواندم و او پاسخم را داد، من حاجت خود را از ياد بردم ؛ زيرا پاسخ دهى خدا از روى اقبالِ او به بنده اش در هنگام دعا، بسى بزرگتر و ارزشمندتر است از آنچه بنده از او مى خواهد ، حتى اگر خواسته اش بهشت و نعمتهاى جاويدان آن باشد .
١٢١١
آن كه دعايش مستجاب مى شود
٥٩٠٩.امام حسن عليه السلام : كسى كه در دلش هوايى جز خشنودى [خدا] نگذرد، من ضمانت مى كنم كه خداوند دعايش را مستجاب كند .
٥٩١٠.امام زين العابدين عليه السلام : هر كه در هيچ كارى به مردم اميد نبندد و همه كارهاى خود را به خداوند عزّ و جلّ وا گذارد، خداوند هر خواسته اى كه او داشته باشد اجابت كند .
[١] بحار الأنوار : ٩٣/٣٤٢/١١ .[٢] بحار الأنوار : ٩٣/٣٢٣/٣٦ .[٣] بحار الأنوار : ٤٣/٣٥١/٢٥ .[٤] بحار الأنوار : ٧٥/١١٠/١٦ .