ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٤
١٥٢٦
موجِباتُ رِضوانِ اللّه ِ
الكتاب :
وَعَدَ اللّه ُ المُؤْمِنينَ وَ المُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللّه ِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظيمُ» . [١]
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللّه ِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّه ِ وَ مأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ المَصيرُ» . [٢]
(انظر) آل عمران: ١٥ ، المائدة: ٢ ، ١٦ ، التوبة: ٢١ ، ١٠٩ ، محمّد: ٢٨ ، الفتح: ٢٩ ، الحديد: ٢٠ ، ٢٧ ، الحشر: ٨ .
الحديث :
٧٥٣٢.لقمانُ عليه السلام ـ لابْنِهِ ـ: يا بُنَيَّ مَن يُرِدْ رِضوانَ اللّه ِ يُسخِطْ نفسَهُ كثيرا ، و مَن لا يُسخِطْ نفسَهُ لا يَرضى بهِ . [٣]
٧٥٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثلاثٌ يُبلِغْنَ بالعَبدِ رِضوانَ اللّه ِ : كَثرَةُ الاستِغفارِ ، و خَفْضُ الجانِبِ ، و كَثرَةُ الصَّدَقَةِ. [٤]
٧٥٣٤.عنه عليه السلام : مَن أسخَطَ بَدَنَهُ أرضى رَبَّهُ ، و مَن لَم يُسخِطْ بَدَنَهُ عَصى رَبَّهُ . [٥]
١٥٢٦
موجبات خشنودى خدا
قرآن :
«خداوند به مردان و زنان مؤمن بهشتهايى را وعده داده است كه در آنها رودها جارى است و [بهشتيان ]در آنها جاويدانند و نيز خانه هايى نيكو در بهشتهايى جاودان . ولى خشنودى خدا از همه برتر است و اين همان پيروزى بزرگ است» .
«آيا آن كسى كه به راه خشنودى خدا مى رود ، همانند كسى است كه موجب خشم او مى شود و مكان او جهنم است كه بد سرانجامى است؟» .
حديث :
٧٥٣٢.لقمان عليه السلام ـ به فرزندش ـفرمود : فرزندم! كسى كه خشنودى خدا را بخواهد ، نفْس خود را زياد ناخشنود مى كند و هركه نفْس خويش را ناخشنود نكند، خدا را خشنود نسازد .
٧٥٣٣.امام على عليه السلام : سه چيز است كه بنده را به خشنودى خدا مى رساند : استغفار زياد ، فروتنى، و صدقه دادن زياد .
٧٥٣٤.امام على عليه السلام : هركه بدن خود را ناخشنود سازد پروردگارش را خشنود كند و هركه بدن خود را ناخشنود نكند پروردگارش را نافرمانى كرده باشد .
[١] التوبة : ٧٢ .[٢] . آل عمران : ١٦٢ .[٣] بحار الأنوار: ٧٠/٧٨/١٣.[٤] . بحار الأنوار : ٧٨/٨١/٧٤ .[٥] بحار الأنوار : ٧٠/٣١٢/١١ .