ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٩
١٥٢٤
ثَمَرَةُ عَدَمِ الرِّضا
٧٥٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن لَم يَرضَ بالقَضاءِ دَخَلَ الكُفرُ دِينَهُ . [١]
٧٥٢٦.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ سبحانَهُ يُجرِي الاُمُورَ على ما يَقضِيهِ لا على ما تَرتَضِيهِ . [٢]
٧٥٢٧.عنه عليه السلام : أوحى اللّه ُ عزّ و جلّ إلى داوود عليه السلام : يا داوود ، تريدُ و اُريد ، و لا يكونُ إلاّ ما اُريد ، فإن أسلَمْتَ لِما اُريدُ أعطيتُكَ ما تُريد ، و إن لَم تُسلِمْ لِما اُريد أتعبتُكَ فيما تُريد ، ثمّ لا يكونُ إلاّ ما اُريد . [٣]
٧٥٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن لم يَرضَ بما قَسَمَ اللّه ُ عزّ و جلّ ، اِتَّهَمَ اللّه َ تعالى في قَضائهِ . [٤]
٧٥٢٩.عنه عليه السلام : مَن رَضِيَ القَضاءَ أتى علَيهِ القَضاءُ و هُو مَأجُورٌ و مَن سَخِطَ القَضاءَ أتى علَيهِ القَضاءُ و أحبَطَ اللّه ُ أجرَهُ . [٥]
(انظر) الصبر : باب ٢١٤٩ . القضاء و القدر : باب ٣٢٩٩ .
١٥٢٤
ثمره ناخشنودى
٧٥٢٥.امام على عليه السلام : هركه راضى به قضا نباشد، كفر به دين او راه يابد .
٧٥٢٦.امام على عليه السلام : خداى سبحان امور را بر اساس قضاى خود جارى مى كند، نه بر وفق رضاى تو .
٧٥٢٧.امام على عليه السلام : خداوند متعال به داوود عليه السلام وحى فرمود كه : هم تو مى خواهى و هم من ولى آنچه تحقق مى يابد خواست من است ؛ پس اگر در برابر خواست من تسليم باشى، خواسته تو را برآورده سازم و اگر تسليم خواسته من نشوى، تو را در [راه ]آنچه مى خواهى به رنج در افكنم و سرانجام هم جز خواست من تحقق نيابد .
٧٥٢٨.امام صادق عليه السلام : هركه به آنچه خداوند عزّ و جلّ قسمت كرده خشنود نباشد ، [در واقع] خداوند متعال را در قضايش متهم كرده است .
٧٥٢٩.امام صادق عليه السلام : قضاى خداوند در هر حال جارى مى شود ؛ بنا بر اين ، كسى كه به آن خشنود باشد مأجور است و كسى كه از آن ناخشنود باشد خداوند اجرش را از بين مى برد .
[١] غرر الحكم : ٨٩٦٠ .[٢] غرر الحكم : ٣٤٣٢ .[٣] التوحيد : ٣٣٧/٤.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٢/٣٣ .[٥] بحار الأنوار : ٧١/١٣٩/٢٦ .