ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٥
٧٤٩٩.عنه عليه السلام : نِعمَ قَرِينُ الإيمانِ الرِّضا . [١]
٧٥٠٠.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : كيفَ يكونُ المؤمنُ مؤمنا و هو يَسخَطُ قِسمَهُ و يُحَقِّرُ مَنزِلَتَهُ و الحاكِمُ علَيهِ اللّه ُ ؟! [٢]
٧٥٠١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى: «فلا و رَبِّكَ لا يُؤمِنُون: التَّسليمُ و الرِّضا ، و القُنوعُ بقَضائهِ . [٣]
٧٥٠٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اِعلَمُوا أنّهُ لَن يُؤمِنَ عَبدٌ مِن عَبيدِهِ حتّى يَرضى عنِ اللّه ِ فيما صَنَعَ اللّه ُ إلَيهِ و صَنَعَ بهِ على ما أحَبَّ وكَرِهَ . [٤]
١٥٢٠
تَفسيرُ الرِّضا
٧٥٠٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في كلام لهُ مع جبرَئيل عليه السلام ـ: قلتُ : فما تَفسيرُ الرِّضا ؟ قال [جَبرئيلُ] : الراضي لا يَسْخَطُ على سيِّدِهِ أصابَ مِنَ الدنيا أم لَم يُصِبْ ، و لا يَرضَى لِنفسِهِ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ . [٥]
٧٤٩٩.امام على عليه السلام : خشنودى خوب همنشينى است براى ايمان .
٧٥٠٠.امام حسن عليه السلام : مؤمنى كه از قسمت خود ناخشنود باشد و وضعيت خود را ناچيز شمارد در حالى كه حاكم بر او (تعيين كننده سرنوشتش) خداست ، چگونه مى تواند مؤمن باشد (ادّعاى ايمان كند)؟!
٧٥٠١.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «سوگند به پروردگار تو كه ايمان نداشتفرمود : [منظور ]تسليم، خرسندى، و راضى بودن به قضاى خداست.
٧٥٠٢.امام صادق عليه السلام : بدانيد كه هيچ بنده اى از بندگانِ خدا ، هرگز مؤمن نباشد، مگر آن گاه كه به هر خوب و بدى و خوشايند و ناخوشايندى كه از خدا به او مى رسد راضى باشد .
١٥٢٠
معناى خشنودى
٧٥٠٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به جبرئيل ـ گفتم : معناى خشنودى چيست؟ جبرئيل گفت : آن كه خشنود است ، از آقاى خود ناراحت و دلگير نمى شود ، خواه به چيزى از دنيا برسد يا نرسد ؛ و به كار اندك خود نيز رضايت نمى دهد .
[١] غرر الحكم : ٩٩٠١ .[٢] بحار الأنوار : ٤٣/٣٥١/٢٥ .[٣] النساء : ٦٥ .[٤] مشكاة الأنوار : ٥٢/٥١ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٢١٧/٩٣ .[٦] بحار الأنوار : ٦٩/٣٧٣/١٩ .