ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
١٤٨٦
الحَثُّ عَلَى الإجمالِ في طَلَبِ الرِّزقِ
٧٣٥٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا و إنّ الرُّوحَ الأمينَ نَفَثَ في رُوعِي أنّهُ لَن تَمُوتَ نفسٌ حتّى تَستَكمِلَ رِزقَها ، فاتَّقُوا اللّه َ و أجمِلُوا في الطَّلَبِ ، و لا يَحمِلْ أحَدَكُم استِبطاءُ شَيءٍ مِنَ الرِّزقِ أن يَطلُبَهُ بغَيرِ حِلِّهِ ، فإنّهُ لا يُدرَكُ ما عِندَ اللّه ِ إلاّ بطاعَتِهِ [١] . [٢]
٧٣٥١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ، فإن تَزهَدْ فيما زَهَّدتُكَ فيهِ و تَعزِفْ نفسُكَ عَنها فهِي أهلُ ذلكَ ، و إن كُنتَ غَيرَ قابِلٍ نَصِيحَتِي إيّاكَ فيها فاعلَم يَقينا أنّكَ لَن تَبلُغَ أمَلَكَ و لا تَعدُوَ أجَلَكَ ، فإنّكَ في سبيلِ مَن كان قَبلَكَ فَخَفِّضْ في الطَّلَبِ ، و أجمِلْ في المُكتَسَبِ ، فإنّهُ رُبَّ طَلَبٍ قد جَرَّ إلى حَرَبٍ ، و ليسَ كُلُّ طالِبٍ بِناجٍ ، و كُلُّ مُجمِلٍ بِمُحتاجٍ . [٣]
٧٣٥٢.عنه عليه السلام : خُذْ مِن الدنيا ما أتاكَ و تَوَلَّ عمّا تَوَلّى عنك ، فإن أنتَ لَم تَفعَلْ فَأجمِلْ في الطَّلَبِ . [٤]
١٤٨٦
تشويق به اعتدال در طلب روزى
٧٣٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا روح الامين در دلم چنين افكند كه هيچ كس نميرد تا روزى اش را به طور كامل دريافت كند ؛ پس، از خدا بترسيد و در طلب روزى آرام باشيد و دير رسيدن روزى شما را وادار نكند كه آن را از راه غير حلال بجوييد ؛ زيرا آنچه نزد خداست جز با طاعت او به دست نمى آيد .
٧٣٥١.امام على عليه السلام ـ به فرزند خود حسن عليه السلام ـفرمود : فرزندم! به جاست كه نصيحت مرا درباره بى اعتنايى به دنيا گوش كنى، و از آن دل بركنى و از دنيا دورى كنى و اگر نصيحت مرا درباره آن نپذيرى، يقين بدان كه تو [در دنيا ]هرگز به آرزويت نمى رسى و از مرگ رهايى ندارى ؛ زيرا تو نيز همان راهى را مى روى كه ديگران پيش از تو رفتند ؛ پس در طلب [دنيا ]آرام باش و براى تحصيل روزى جانب اعتدال نگه دار ؛ زيرا اى بسا تلاشى كه به ناكامى انجامد، و هر جوينده اى يابنده نباشد و هركه راه اعتدال پويد نيازمند نشود .
٧٣٥٢.امام على عليه السلام : از دنيا آنچه به تو رسد برگير و آنچه را به تو پشت كرده است رها كن ؛ و اگر چنين نمى كنى دست كم در طلب دنيا آرام باش .
[١] الكافي : ٢/٧٤/٢ .[٢] انظر : كنز العمّال : ٩٢٩٠ ، ٩٣١٠ ، ٩٣١١ ، ٩٣١٢ ، ٩٣١٤ ، ٩٣١٦ .[٣] بحار الأنوار : ٧٧/٢٠٦/١ .[٤] . نهج البلاغة : الحكمة ٣٩٣ .