ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٩
١٤٨١
ضَمانُ الرِّزقِ لِمَن طَلَبهُ
٧٣٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اُطلُبُوا الرِّزقَ فإنّهُ مَضمونٌ لِطالِـبِهِ . [١]
٧٣٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ أبو عُبَيدةَ: اُدعُ اللّه َ لِي: أبَى اللّه ُ علَيكَ ذلكَ إلاّ أن يَجعَلَ أرزاقَ العِبادِ بعضِهم مِن بعضٍ ، و لكنِ ادْعُ اللّه َ أن يَجعَلَ رِزقَكَ على أيدِي خِيارِ خَلقِهِ ، فإنّهُ مِنَ السَّعادَةِ . [٢]
٧٣٣٣.عنه عليه السلام : لا تَدَع طَلَبَ الرِّزقِ مِن حِلِّهِ فإنّهُ عَونٌ لَكَ عَلى دِينِكَ ، و اعقِل راحِلَتَكَ و تَوَكَّل . [٣]
١٤٨٢
الاشتِغالُ بِالمَضمونِ عَنِ المَفروضِ
٧٣٣٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَتَشاغَلْ عمّا فُرِضَ علَيكَ بِما قد ضُمِنَ لَكَ فإنّهُ لَيسَ بفائتِكَ ما قد قُسِّمَ لَكَ ، و لَستَ بِلاحِقٍ ما قد زُوِيَ عنكَ . [٤]
٧٣٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قد تُكُفِّلَ لَكُم بالرِّزقِ و اُمِرتُم بالعَمَلِ ، فلا يَكونَنَّ المَضمونُ لَكُم طَلَبُهُ أولى بِكُم مِن المَفروضِ علَيكُم عَمَلُهُ ، مَع أنّهُ و اللّه ِ لَقَدِ اعتَرَضَ الشَّكُّ ، و دَخِلَ اليَقينُ ، حتّى كَأنَّ الذي ضُمِنَ لَكُم قد فُرِضَ علَيكُم ، و كَأنَّ الذي قد فُرِضَ علَيكُم قد وُضِعَ عنكُم . [٥]
١٤٨١
تضمين روزى براى جوينده روزى
٧٣٣١.امام على عليه السلام : روزى را بجوييد ؛ زيرا روزى براى جوينده آن ضمانت شده است .
٧٣٣٢.امام صادق عليه السلام ـ وقتى ابو عبيده به ايشان عرض كرد: دعا كن كه خداوفرمود : خداوند چنين كارى نمى كند . او روزى بندگان را در دست يكديگر قرار داده است ؛ اما از خدا بخواه كه روزى ات را در دست بندگان خوبش قرار دهد ، كه اين از خوشبختى است .
٧٣٣٣.امام صادق عليه السلام : از طلب روزىِ حلال دست مكش ؛ زيرا طلب روزى حلال تو را در دينت يارى مى رساند . و با توكّل زانوى اُشتر ببند .
١٤٨٢
مشغول شدن به روزى تضمين شده، شما را از انجام دادن فرايض باز ندارد
٧٣٣٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مبادا با پرداختن به كسب روزى تضمين شده، از آنچه بر تو واجب شده است بازمانى ؛ زيرا قسمت تو از روزى مى رسد و آنچه قسمت تو نباشد به آن دست نمى يابى .
٧٣٣٥.امام على عليه السلام : خداوند روزىِ شما را تضمين كرده و به عمل (انجام واجبات) فرمان يافته ايد . پس ، طلبِ روزىِ تضمين شده، نبايد براى شما مقدّم بر اعمال واجب باشد ؛ ولى به خدا سوگند، كه شك بر شما عارض شده و اوهام نادرست، با يقين درآميخته است ، چندان كه آنچه براى شما تضمين شده، گويى به صورت امرى واجب در آمده و گويى آنچه واجب شده، از دوش شما برداشته شده است .
[١] الإرشاد : ١/٣٠٣ .[٢] تحف العقول : ٣٦١ .[٣] الأمالي للمفيد : ١٧٢/١ .[٤] بحار الأنوار: ٧٧/١٨٧/١٠.[٥] نهج البلاغة: الخطبة١١٤.