ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
٧٢٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : صِلَةُ الرَّحِمِ تَعمُرُ الدِّيارَ ، و تَزيدُ في الأعمارِ و إن كان أهلُها غيرَ أخيارٍ . [١]
٧٢٥١.عنه صلى الله عليه و آله : صلةُ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الحِسابَ و تَقِي مِيتَةَ السَّوءِ . [٢]
٧٢٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ القَومَ لَيَكونُونَ فَجَرَةً ، و لا يَكونونَ بَرَرَةً فَيَصِلُونَ أرحامَهُم فَتَنْمي أموالُهُم، و تَطُولُ أعمارُهُم ، فكيفَ إذا كانوا أبرارا بَرَرَةً؟! [٣]
٧٢٥٣.فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ اللّه ُ صِلَةَ الأرحامِ مَنماةً لِلعدَدِ . [٤]
٧٢٥٤.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : مَن سَرَّهُ أن يُنسَأ في أجَلِهِ ، و يُزادَ في رِزقِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ . [٥]
٧٢٥٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : صِلَةُ الأرحامِ تُزَكِّي الأعمالَ و تُنْمِي الأموالَ ، و تَدفَعُ البَلوى ، و تُيَسِّرُ الحِسابَ و تُنسِئُ في الأجَلِ . [٦]
٧٢٥٦.عنه عليه السلام : صلةُ الأرحامِ تُحَسِّنُ الخُلُقَ و تُسَمِّحُ الكَفَّ و تُطَيِّبُ النَّفْسَ ، و تَزِيدُ في الرّزقِ و تُنسِئُ في الأجَلِ . [٧]
٧٢٥٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : صله رحم ، خانه ها را آباد و عمرها را زياد مى كند ، هر چند به جا آورندگان صله رحم از نيكان نباشند .
٧٢٥١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : صله رحم ، حساب [قيامت] را آسان مى كند و از مرگِ بد نگه مى دارد .
٧٢٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مردمان بد كردارى كه نيكوكار هم نيستند صله رحم به جاى مى آورند و در نتيجه داراييهايشان زياد و عمرهايشان طولانى مى شود ، چه رسد به اينكه نيكوكار و نيك باشند .
٧٢٥٣.فاطمه زهرا عليها السلام : خداوند صله ارحام را به جهت فزونى نفرات مقرّر داشته است .
٧٢٥٤.امام حسين عليه السلام : هر كه دوست دارد مرگش به تأخير افتد و روزى اش افزايش يابد ، صله رحم به جاى آورَد .
٧٢٥٥.امام باقر عليه السلام : صله رحم، اعمال را پاك مى كند ، داراييها را فزونى مى بخشد ، بلا را مى گرداند ، كار حسابرسى [در قيامت ]را آسان مى كند، و مرگ را به تأخير مى اندازد .
٧٢٥٦.امام باقر عليه السلام : صله رحم، خلق و خوى را نيكو ، دست را بخشنده ، جان را پاكيزه و روزى را زياد مى كند و اجل را به تأخير مى اندازد .
[١] الأمالي للطوسي : ٤٨١/١٠٤٩ .[٢] الأمالي للطوسي : ٤٨١/١٠٤٩ .[٣] الكافي : ٢/١٥٥/٢١ .[٤] بحار الأنوار : ٧٤/٩٤/٢٣ .[٥] بحار الأنوار : ٧٤/٩١/١٥ .[٦] الكافي : ٢/١٥٠/٤ .[٧] الكافي : ٢/١٥٢/١٢ .