ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٩
٧١٣٧.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : أكُونُ أوَّلَ مَن يَنشَقُّ الأرضُ عَنهُ ، فَأخرُجُ خَرجَةً يُوافِقُ ذلكَ خَرجَةَ أميرِ المؤمنينَ و قيامَ قائِمِنا . [١]
٧١٣٨.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لِبُكَيرِ بنِ أعيَنَ ـ: إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و عليّا سَيَرجِعانِ . [٢]
٧١٣٩.عنه عليه السلام : كأنّي بعبدِ اللّه ِ بنِ شريكٍ العامرِيِّ علَيهِ عِمامةٌ سَوداءُ و ذُؤابَتاها بينَ كَتِفَيهِ مُصعِدا في لَحفِ الجَبَلِ بينَ يَدَي قائمِنا أهلَ البيتِ في أربعَةِ آلافٍ مُكَبِّرُونَ ، و مُكِرُّونَ . [٣]
٧١٤٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أوَّلُ مَن تَنشَقُّ الأرضُ عَنهُ و يَرجِعُ إلى الدنيا الحسينُ بنُ عليٍّ عليه السلام . [٤]
٧١٤١.عنه عليه السلام : أوَّلُ مَن يَرجِعُ إلى الدنيا ، الحسينُ ابنُ عليٍّ عليه السلام فيُمَلَّكُ حتّى يَسقُطَ حاجِباهُ على عَينَيهِ مِن الكِبَرِ . [٥]
٧١٤٢.عنه عليه السلام : كَأنِّي بِحُمرانَ بنِ أعيَنَ و مُيَسِّرِ بنِ عبدِ العزيزِ يَخبِطانِ الناسَ بأسيافِهِما بينَ الصَّفا و المَروَةِ . [٦]
٧١٣٧.امام حسين عليه السلام : من نخستين كسى هستم كه زمين شكاف مى خورد و از آن بيرون مى آيم و اين همزمان است با رجعت امير المؤمنين و قيام قائم ما .
٧١٣٨.امام باقر عليه السلام ـ به بكير بن اعين ـفرمود : رسول خدا صلى الله عليه و آله و على عليه السلام رجعت خواهند كرد .
٧١٣٩.امام باقر عليه السلام : گويى عبد اللّه بن شريك عامرى را مى بينم كه با عمامه اى سياه و دو سر فرو افتاده آن در ميان شانه هايش، با چهار هزار تكبير گوىِ رجعت كننده، در دامنه كوه در خدمت قائم ما اهل بيت ايستاده است .
٧١٤٠.امام صادق عليه السلام : نخستين كسى كه زمين (قبر) به روى او شكافته مى شود و به دنيا باز مى گردد، حسين بن على عليه السلام است .
٧١٤١.امام صادق عليه السلام : نخستين كسى كه به دنيا بر مى گردد حسين بن على عليه السلام است. او چندان فرمانروايى مى كند كه بر اثر پيرى، ابروانش بر روى چشمانش فرو مى افتد .
٧١٤٢.امام صادق عليه السلام : گويى حمران بن اعين و ميسّر بن عبد العزيز را مى بينم كه در ميان صفا و مروه با شمشيرهاى خود بر مردم [تبهكار ]مى كوبند .
[١] . بحار الأنوار : ٥٣/٦٢/٥٢ .[٢] بحار الأنوار: ٥٣/٣٩/٢.[٣] . بحار الأنوار : ٥٣/٧٦/٨١ .[٤] بحار الأنوار: ٥٣/٣٩/١.[٥] . بحار الأنوار : ٥٣/٤٦/١٩ .[٦] بحار الأنوار: ٥٣/٤٠/٧.