ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
١٤٠٥
أقسامُ الرُّؤيا
٦٩٥٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الرؤيا ثلاثةٌ : بُشرى مِن اللّه ِ ، و تَحزِينٌ مِنَ الشيطانِ ، و الذي يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نَفسَهُ فَيَراهُ في مَنامِهِ . [١]
٦٩٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : الرؤيا على ثلاثةٍ : منها تَخويفٌ مِن الشيطانِ لِيَحزُنَ بهِ ابنَ آدَمَ ، و منها الأمرُ يُحَدِّثُ بهِ نَفسَهُ في اليَقَظَةِ فَيراهُ في المَنامِ ، و منها جُزءٌ مِن سِتّةٍ و أربَعينَ جُزءاً مِن النبوّةِ . [٢]
٦٩٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : الرؤيا ثلاثٌ : فبُشرى مِنَ اللّه ِ ، و حديثُ النَّفسِ ، و تَخويفٌ مِن الشيطانِ . [٣]
٦٩٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرؤيا على ثلاثةِ وُجوهٍ : بِشارَةٌ مِنَ اللّه ِ للمُؤمنِ ، و تَحذيرٌ مِنَ الشيطانِ ، و أضغاثُ أحلامٍ . [٤]
١٤٠٦
مَنشَأُ الرُّؤيا
٦٩٦٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ اللّه َ تعالى خَلَقَ الرُّوحَ و جَعَلَ لها سُلطانا فَسُلطانُها النَّفسُ ، فإذا نامَ العَبدُ خَرَجَ الرُّوحُ و بَقِيَ سُلطانُهُ ، فَيَمُرُّ بهِ جِيلٌ مِن المَلائكةِ و جِيلٌ مِن الجِنِّ فمَهما كانَ مِن الرؤيا الصادِقَةِ فمِنَ الملائكةِ و مَهما كانَ مِنَ الرؤيا الكاذِبَةِ فَمِنَ الجِنِّ . [٥]
١٤٠٥
اقسام رؤيا
٦٩٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : رؤيا سه گونه است : بشارتى از جانب خدا ، غمى كه شيطان به وجود مى آورد ، و حديث نفسهاى انسان با خويش كه آنها را در خوابش مى بيند .
٦٩٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : رؤيا سه گونه است : رؤياهاى ترسناك شيطانى كه شيطان براى غمگين كردن آدمى به وجود مى آورد ، حديث نفسهاى انسان با خويشتن در بيدارى كه آنها را در خواب مى بيند و رؤياهايى كه يكى از چهل و شش جزء نبوّت است .
٦٩٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : رؤيا سه گونه است : نويدى از جانب خدا ، حديث نفس (ذهنيات انسان)، و ترسى كه شيطان پديد مى آورد .
٦٩٥٩.امام صادق عليه السلام : رؤيا سه گونه است : نويدى از جانب خدا به مؤمن ، ترسى كه شيطان مى افكند، و خوابهاى آشفته .
١٤٠٦
منشأ رؤيا
٦٩٦٠.امام على عليه السلام : خداوند متعال روح را بيافريد و براى آن فرمانروايى قرار داد، كه همانا نفس است . پس ، هرگاه بنده بخوابد ، روح از بدنش خارج شود و فرمانرواى آن بماند . در اين هنگام فوجى از فرشتگان و فوجى از جنّيان بر او مى گذرند. پس اگر از رؤياهاى صادق باشد از فرشتگان مايه مى گيرد، و اگر از خوابهاى دروغين باشد، از جنّيان سرچشمه مى گيرد .
[١] بحار الأنوار : ٦١/١٩١/٥٨ .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ٧/٢٤٢/١ .[٣] كنز العمّال : ٤١٣٨٥ .[٤] الكافي : ٨/٩٠/٦١ .[٥] بحار الأنوار: ٤٠/٢٢٢/٤.