ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
١٣٩٥
ذَمُّ الرِّئاسَةِ
٦٩١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الرئاسةُ عَطَبٌ . [١]
٦٩١٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا تَطلُبَنَّ أن تكونَ رَأسا فتكونَ ذَنَبا . [٢]
٦٩١٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كُنْ ذَنَبا و لا تَكُن رَأسا . [٣]
٦٩١٩.عنه عليه السلام : فيما ناجى اللّه ُ تعالى بهِ موسى عليه السلام : ... لا تَغبِطَنَّ أحدا بِرِضَى الناسِ عَنهُ حتّى تَعلَمَ أنَّ اللّه َ راضٍ عَنهُ ، و لا تَغبِطَنَّ مَخلوقا بطاعَةِ الناسِ لَهُ فإنّ طاعةَ الناسِ لَهُ و اتِّباعَهُم إيّاهُ على غيرِ الحقِّ هَلاكٌ لَهُ و لِمَنِ اتَّبَعَهُ . [٤]
٦٩٢٠.بحار الأنوار : في الزَّبورِ : لَيسَتِ الرئاسةُ رئاسةَ المُلكِ ، إنّما الرئاسةُ رئاسةُ الآخِرَةِ . [٥]
(انظر) الشرف : باب ١٩٦٨ حديث ٩٤٤٨ .
١٣٩٥
نكوهش رياست
٦٩١٦.امام على عليه السلام : رياست [مايه] نابودى است .
٦٩١٧.امام باقر عليه السلام : در پى سركرده بودن مباش ، كه دنباله رو مى شوى .
٦٩١٨.امام صادق عليه السلام : دنباله رو باش و سركرده مباش .
٦٩١٩.امام صادق عليه السلام : از نجواهاى خداوند متعال با موسى عليه السلام اين بود كه : به حال كسى كه مردم از او خشنودند غبطه مخور، تا آن كه بدانى خدا هم از او خشنود است و به حال كسى كه مردم فرمانش را مى برند نيز غبطه مخور ؛ زيرا طاعت و پيروى بناحقّ مردم از او ، باعث هلاكت او و پيروانش باشد .
٦٩٢٠.بحار الأنوار : در زبور آمده است : رياست [حقيقى] ، رياستِ حكومتى نيست ، بلكه رياست [حقيقى ]رياستِ آخرت است .
[١] غرر الحكم : ٢٢٣ .[٢] الكافي : ٢/٣٣٨/١ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٢٢٦ / ٩٥ .[٤] الكافي : ٢/ ١٣٥/٢١ .[٥] بحار الأنوار : ١٤/٤٧/٣٤ .