ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٦٧٢٨.عنه عليه السلام : الطَّمَعُ أحَدُ الذُّلَّينِ . [١]
٦٧٢٩.عنه عليه السلام : رَضِيَ بِالذُّلِّ مَن كَشَفَ عن ضُرِّهِ . [٢]
٦٧٣٠.عنه عليه السلام : مَنِ اعتَزَّ بغَيرِ اللّه ِ أهلَكَهُ العِزُّ . [٣]
٦٧٣١.عنه عليه السلام : كُلُّ عِزٍّ لا يُؤَيِّدُهُ دِينٌ مَذَلَّةٌ . [٤]
٦٧٣٢.الإمامُ الحسنُ عليه السلام ـ و قَد سُئلَ : فما الذُّلُّ ؟ ـ: الفَرَقُ عِندَ المَصدُوقَةِ . [٥]
٦٧٣٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : هَلَكَ مَن لَيسَ لَهُ حكيمٌ يُرشِدُهُ ، و ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ سَفيهٌ [سيفه] [٦] يَعضُدُهُ . [٧]
٦٧٣٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : لا ذُلَّ كَذُلِّ الطَّمَعِ . [٨]
٦٧٣٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن أحَبَّ الحياةَ ذَلَّ . [٩]
٦٧٣٦.عنه عليه السلام : الرجُلُ يَجزَعُ مِنَ الذُّلِّ الصغيرِ فَيُدخِلُهُ ذلكَ في الذُّلِّ الكبيرِ . [١٠]
٦٧٢٨.امام على عليه السلام : طمع، يكى از دو خوارى است .
٦٧٢٩.امام على عليه السلام : كسى كه از گرفتارى خود پرده بردارد ، به خوارى تن داده است .
٦٧٣٠.امام على عليه السلام : هر كه بجز از خدا عزّت جويد، آن عزّت او را به هلاكت افكند .
٦٧٣١.امام على عليه السلام : هر عزّتى كه دين تأييدش نكند ، خوارى است .
٦٧٣٢.امام حسن عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه : خوارى چيست؟ ـفرمود : ترس در برابر حقيقت .
٦٧٣٣.امام زين العابدين عليه السلام : هر كس خردمندى نداشته باشد كه ارشادش كند، تباه شود و هر كس نابخردى ( شمشيرش) [١١] نباشد كه حمايتش كند، خوار گردد .
٦٧٣٤.امام باقر عليه السلام : هيچ خوارى اى چون خوارى طمع نيست .
٦٧٣٥.امام صادق عليه السلام : هر كه شيفته زندگى شود، خوار گردد .
٦٧٣٦.امام صادق عليه السلام : آدمى از خوارى كوچك بيتابى مى كند و همين او را به خوارى بزرگ مى كشاند .
[١] غرر الحكم : ١٦٤٥ .[٢] تحف العقول: ٢٠١، شرح نهج البلاغة : ١٨/٨٤ .[٣] غرر الحكم : ٨٢١٧ .[٤] غرر الحكم : ٦٨٧٠ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/١٠٣/٢ .[٦] البحار و سائر المصادر التي نقلت هذه الرواية ، اوردت كلمة «سفيه»، لكن نظرا لعدم صحتها، يبدو أنّها تصحيف من «سيفه» . كما أتت في تأريخ دمشق ، ج ٢٢، ص ٣٢٢ . و إن كان هذا المصدر لم ينسب العبارة للإمام .[٧] بحار الأنوار : ٧٨/١٥٩/١٠ .[٨] تحف العقول : ٢٨٦ .[٩] الخصال : ١٢٠/١١٠ .[١٠] تحف العقول : ٣٦٦ .[١١] متن بحار و ساير منابعى كه اين روايت را نقل كرده اند «سفيه» است ليكن با عنايت به نادرست بودن آن ظاهرا كلمه «سفيه» تصحيف «سيفه» است ، چنان كه در تاريخ دمشق (ج ٢٢ ص ٣٢٢) چنين است، هرچند در اين مصدر، متن مذكور به امام نسبت داده نشده است.