ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
٦٥٤٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طُوبى لِمَن صَمَتَ إلاّ مِن ذِكرِ اللّه ِ . [١]
٦٥٥٠.عنه عليه السلام : الذِّكرُ أفضَلُ الغَنيمَتَينِ . [٢]
٦٥٥١.عنه عليه السلام : الذِّكرُ لَذَّةُ المُحِبِّينَ . [٣]
٦٥٥٢.عنه عليه السلام : الذِّكرُ مُجالَسَةُ المَحبوبِ . [٤]
٦٥٥٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في الدعاءِ ـ: أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بغَيرِ ذِكرِكَ ، و مِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، و مِن كلِّ سُرورٍ بغَيرِ قُربِكَ ، و مِن كُلِّ شُغلٍ بغَيرِ طاعَتِكَ . [٥]
٦٥٥٤.عنه عليه السلام ـ أيضاً ـ: إلهي ، ما ألَذَّ خَواطِرَ الإلهامِ بِذِكرِكَ على القُلوبِ ، و ما أحلى المَسيرَ إلَيكَ بالأوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ! [٦]
٦٥٥٥.عنه عليه السلام ـ في الدعاءِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ و اجعَلْنا مِنَ الذينَ اشتَغَلُوا بِالذِّكرِ عَنِ الشَّهَواتِ ، و خالَفُوا دَواعِيَ العِزَّةِ بواضِحاتِ المَعرِفَةِ ، و قَطَعُوا أستارَ نارِ الشَّهَواتِ بنَضْحِ ماءِ التوبةِ ، و غَسَلُوا أوعِيَةَ الجَهلِ بصَفوِ ماءِ الحياةِ . [٧]
٦٥٤٩.امام على عليه السلام : خوشا كسى كه لب فرو بندد، مگر از ياد خدا .
٦٥٥٠.امام على عليه السلام : ذكر [خدا] بهترينِ دو غنيمت است .
٦٥٥١.امام على عليه السلام : يادِ خدا لذّت محبّان است .
٦٥٥٢.امام على عليه السلام : ياد كردن، [در واقع ]همنشينى با محبوب است .
٦٥٥٣.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : از هر لذّتى جز [لذّت ]ياد تو و از هر آسايشى جز [آسايش] انس با تو و از هر سُرورى جز [سُرور] قرب تو و از هر كارى جز طاعت تو ، از تو آمرزش مى طلبم .
٦٥٥٤.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : الهى! چه لذّتبخش است گذر نام و ياد تو بر دلها، و چه شيرين است ره پيمودن به سوى تو با وهمها در گذرگاههاى غيبها (نهان ها) .
٦٥٥٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : خدايا! بر محمّد و آل محمّد درود فرست و ما را از كسانى قرار ده كه با ياد تو از خواهشهاى نفسانى باز ماندند و به سبب معرفت دقيق با انگيزه هاى قدرت طلبى مخالفت كردند و پرده هاى آتش شهوتها را با ريختن آب توبه از هم دريدند و ظرفهاى نادانى را با آب زلال زندگى شستند .
[١] غرر الحكم : ٥٩٣٦ .[٢] غرر الحكم : ١٦٧٢ .[٣] غرر الحكم : ٦٧٠ .[٤] غرر الحكم : ٣٢٢ .[٥] بحار الأنوار : ٩٤/١٥١/٢١ .[٦] بحار الأنوار : ٩٤/١٥١/٢١ .[٧] بحار الأنوار : ٩٤/١٢٧/١٩ .