ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
(انظر) بحار الأنوار : ٦٩ / ١ باب ٢٨ . العمل : باب ٢٩٠١ . الشفاعة في الآخرة : باب ٢٠١٧ .
١٣٢١
لا إكراهَ فِي الدِّينِ
الكتاب :
لا إكْراهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَ يُؤمِن بِاللّه ِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقى لاَ انفِصامَ لَها وَ اللّه ُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . [١]
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ فَذَكِّر بِالقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ» . [٢]
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ» . [٣]
١٣٢١
در دين اجبار نيست
قرآن :
«در دين هيچ اجبارى نيست . هدايت از گمراهى مشخص شده است . پس هر كه به بُت كفر ورزد و به خداى ايمان آورد ، به دستگيره استوار و ناگسستنى چنگ زده است ؛ و خدا شنوا و داناست» .
«ما به آنچه مى گويند داناتريم و تو به زور وا دارنده به آنها نيستى . پس هر كه را از وعده عذاب من مى ترسد به قرآن اندرز ده» .
«پس ، پند ده كه تو پند دهنده هستى . تو بر آنان فرمانروا نيستى» .
[١] البقرة : ٢٥٦ .[٢] ق : ٤٥ .[٣] الغاشية : ٢١ ، ٢٢ .