ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
(انظر) الدِّين : باب ١٣٢٠ . الحقّ : باب ٨٨٨ . الأمثال : باب ٣٥٤٢ .
١٣١٤
الدِّينُ القَيِّمُ
الكتاب :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ [١] مِن قَبْلِ أن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللّه ِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ» . [٢]
أَمَرَ أَلاَّ تَعبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ» . [٣]
الحديث :
٦٤٨٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حُمِّلَ كلُّ امرئٍ مِنكُم مَجهودَهُ ، و خُفِّفَ عَنِ الجَهَلَةِ ، رَبٌّ رحيمٌ ، و دِينٌ قَويمٌ ، و إمامٌ عَليمٌ . [٤]
١٣١٤
دين استوار
قرآن :
«به دين استوار [٥] روى بياور ، پيش از آن كه روزى كه برگشت نا پذير است از جانب خدا فرا رسد. در آن روز مردم گروه گروه شوند» .
«فرمان داده است كه جز او را نپرستيد . اين است دين راست و استوار» .
حديث :
٦٤٨٤.امام على عليه السلام : هر كس به اندازه توانش تكليف شده و به نادانان تخفيف داده شده است . پروردگار[تان ]مهربان است و دين [شما] استوار و پيشوايتان دانا .
[١] القيّم هو القائم بالأمر ، القويّ على تدبيره ، أو القائم على ساقه غير المتزلزل و المتضعضع ، و المعنى أنّ دين التوحيد وحده هو القويّ على إدارة المجتمع و سوقه إلى منزل السعادةِ ، و الدين المحكم غير المتزلزل الذي فيه الرّشد من غير غيّ ، و الحقّيّة من غير بطلانٍ ، و لكنّ أكثر الناس لاُنسهم بالحسّ و المحسوس و انهماكهم في زخارف الدنيا الفانية حرموا سلامة القلب و استقامة العقل ، لا يعلمون ذلك ، إنّما يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة معرضون . الميزان في تفسير القرآن : ١١/١٧٨ .[٢] الروم : ٤٣ .[٣] يوسف : ٤٠ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٩ .[٥] مرحوم علاّمه طباطبايى درباره قيّم مى نويسد : «قيّم به معناى كسى است كه عهده دار كارى باشد و در تدبير و اداره آن توانا باشد ، يا كسى كه بدون تزلزل و سستى روى پاى خود بايستد . پس ، معناى آيه اين است كه تنها دين توحيد و آيين يكتا پرستى است كه بر اداره جامعه و رساندن آن به سر منزل سعادت تواناست و دينِ استوارِ تزلزل ناپذيرى كه بشر را هدايت مى كند و هرگز به كج راهه نمى برد و حق است و هيچ باطلى در آن راه ندارد، همان دين توحيد است ، اما بيشتر مردم به سبب خو گرفتن با عالَم حس و محسوسات و غرق شدن در زرق و برق دنياى فانى از داشتن دل پاك و عقل درست انديش، محروم گشته اند و اين نكته را [كه دين توحيد و يكتا پرستى، تنها دينِ استوار و سعادت بخش است] در نمى يابند، بلكه ظاهر زندگى دنيا را مى بينند و از آخرت غافل و روي گردانند» .