ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
(انظر) الإسلام : باب ١٨٥٦ ، ١٨٥٨ .
١٣٠٧
ثَمَرَةُ الدِّينِ
٦٤٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَمرَةُ الدِّينِ الأمانَةُ . [١]
٦٤٤٩.عنه عليه السلام : اِجعَلِ الدِّينَ كَهفَكَ و العَدلَ سَيفَكَ ، تَنجُ مِن كلِّ سوءٍ و تَظفَرْ عَلى كُلِّ عَدُوٍّ . [٢]
٦٤٥٠.عنه عليه السلام : الدِّينُ يَعصِمُ . [٣]
٦٤٥١.عنه عليه السلام : الدِّينُ أقوَى عِمادٍ . [٤]
٦٤٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ صاحِبَ الدِّينِ فَكَّرَ فَعَلَتهُ السَّكِينَةُ ، و استَكانَ فَتَواضَعَ ، و قَنِعَ فَاستَغنى و رَضِيَ بما اُعطِيَ ، و انفَرَدَ فَكُفِيَ الإخوانَ ، و رَفَضَ الشَّهَواتِ فَصارَ حُرّاً ، و خَلَعَ الدنيا فَتَحامَى الشُّرورَ ، و اطَّرَحَ الحَسَدَ فظَهَرَتِ المَحَبَّةُ ، و لَم يُخِفِ الناسَ فلم يَخَفْهُم ، و لَم يُذنِبْ إلَيهِم فَسَلِمَ مِنهُم ، وسَخَتْ نفسُهُ عن كُلِّ شيءٍ ففازَ و استَكمَلَ الفَضلَ ، و أبصَرَ العافِيَةَ فَأمِنَ النَّدامَةَ . [٥]
١٣٠٧
ثمره دين
٦٤٤٨.امام على عليه السلام : ميوه دين ، امانتدارى است .
٦٤٤٩.امام على عليه السلام : دين را پناهگاه خود گردان و عدالت را شمشير خود، تا از هر بدى و گزندى رهايى يابى و بر دشمنت پيروز شوى .
٦٤٥٠.امام على عليه السلام : دين ، مصونيت مى بخشد .
٦٤٥١.امام على عليه السلام : دين ، محكم ترين تكيه گاه است .
٦٤٥٢.امام صادق عليه السلام : آدمِ ديندار مى انديشد، و در نتيجه، آرامش او را فرا مى گيرد و خود را كوچك و خوار مى شمارد پس به فروتنى مى گرايد ، قناعت مى ورزد و به سبب آن [از مردم] بى نياز مى شود و به آنچه او را داده شده خشنود است ، گوشه تنهايى بر مى گزيند و از دوستان بى نياز مى گردد ، قيد شهوتها و خواهشهاى نفس را مى زند و بدين سان آزاد مى شود ، دنيا را كنار مى گذارد و در نتيجه خود را از بديها و گزندهاى آن حفظ مى كند ، حسادت را به دور مى افكند پس دوستى و محبّت آشكار مى شود ، مردم را نمى ترساند از اين رو از آنان هم نمى ترسد ، به آنان تعدّى نمى كند، بنا بر اين از گزند ايشان در امان است ، به هيچ چيز دل نمى بندد و در نتيجه به رستگارى و كمال فضيلت دست مى يابد ، عافيت را به ديده بصيرت مى بيند و از اين رو، كارش به پشيمانى نمى كشد .
[١] غرر الحكم : ٤٥٩٤ .[٢] غرر الحكم : ٢٤٣٣ .[٣] غرر الحكم : ١ .[٤] غرر الحكم : ٤٨٩ .[٥] الأمالي للمفيد : ٥٢/١٤ .