ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٦٤١١.عنه عليه السلام : اِعلَم أنَّ أوَّلَ الدِّينِ التَّسليمُ، و آخِرَهُ الإخلاصُ . [١]
٦٤١٢.عنه عليه السلام : غايةُ الدِّينِ الأمرُ بالمَعروفِ ، و النهيُ عنِ المنكَرِ ، و إقامَةُ الحُدودِ . [٢]
٦٤١٣.عنه عليه السلام : غايةُ الدِّينِ الإيمانُ . [٣]
(انظر) اليقين : باب ٤١٨٤ .
١٢٩٨
أصلُ الدِّينِ
٦٤١٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أصلُ الدِّينِ الوَرَعُ ، و رَأسُهُ الطاعةُ . [٤]
٦٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ حَبِيبي جَبرَئِيلُ : إنَّ مَثَلَ هذا الدِّينِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ ثابِتَةٍ ، الإيمانُ أصلُها ، و الصلاةُ عُروقُها ، و الزكاةُ ماؤها ، و الصومُ سَعَفُها ، و حُسنُ الخُلُقِ وَرَقُها ، و الكَفُّ عَنِ المحارِمِ ثَمَرُها ، فلا تَكمُلُ شَجَرةٌ إلاّ بالثَّمَرِ ، كَذلِكَ الإيمانُ لا يَكمُلُ إلاّ بالكَفِّ عنِ المَحارِمِ . [٥]
٦٤١٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الدِّينُ شَجَرةٌ أصلُها التَّسليمُ و الرِّضا . [٦]
٦٤١١.امام على عليه السلام : بدان كه آغازِ دين، تسليم [در برابر خدا] است و فرجامش، اخلاص .
٦٤١٢.امام على عليه السلام : نهايت دين ، امر به معروف و نهى از منكر و برپا داشتن حدود است .
٦٤١٣.امام على عليه السلام : غايت دين ، ايمان است .
١٢٩٨
ريشه دين
٦٤١٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ريشه دين، پارسايى است و رأس آن، طاعت .
٦٤١٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دوستم جبرئيل گفت : مَثَل اين دين، مَثَل درخت استوارى است كه ريشه اش ايمان است و آوندهايش نماز، و آبش زكات، و شاخه هايش روزه، و برگهايش خوش خويى، و ميوه اش خويشتندارى از كارهاى حرام . هيچ درختى جز با داشتن ميوه به كمال نرسد . ايمان نيز چنين است ، جز با خويشتندارى از محرّمات كامل نمى گردد .
٦٤١٦.امام على عليه السلام : دين، درختى است كه ريشه اش تسليم و رضاست .
[١] غرر الحكم : ٢٣٣٨.[٢] غرر الحكم : ٦٣٧٣.[٣] غرر الحكم : ٦٣٤٥.[٤] مكارم الأخلاق : ٢/٣٧٦/٢٦٦١ .[٥] بحار الأنوار : ٧١/٣٨٨/٤٠ .[٦] غرر الحكم : ١٢٥٥.