ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
٦٣٨١.عنه عليه السلام : لَيسَ شيءٌ في البَدَنِ أنفَعَ مِن إمساكِ اليدِ إلاّ عمّا يَحتاجُ إلَيهِ . [١]
٦٣٨٢.عنه عليه السلام : لَيسَ الحِميةُ أن تَدَعَ الشيءَ أصلاً لا تَأكُلَهُ، و لكنَّ الحِميَةَ أن تَأكُلَ مِنَ الشيءِ و تُخَفِّفَ . [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٦٢ / ١٤٠ باب ٥٥ . الذنب : باب ١٣٦٤ .
١٢٩٢
الدَّواءُ الأكبَرُ
٦٣٨٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الطِّينُ كلُّهُ حرامٌ كَلَحمِ الخِنزيرِ ، و مَن أكَلَهُ ثُمّ ماتَ مِنهُ لَم اُصَلِّ علَيهِ ، إلاّ طينَ قبرِ الحسينِ عليه السلام فإنّ فيهِ شِفاءً مِن كلِّ داءٍ ، و مَن أكَلَهُ لِشَهوةٍ لَم يَكُن فيهِ شِفاءٌ . [٣]
٦٣٨٤.عنه عليه السلام : في طِينِ قبرِ الحسينِ عليه السلام الشِّفاءُ مِن كلِّ داءٍ و هُوَ الدواءُ الأكبَرُ . [٤]
٦٣٨٥.عنه عليه السلام : حَنِّكوا أولادَكُم بتُربَةِ الحسينِ عليه السلام فإنّها أمانٌ . [٥]
٦٣٨٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لا تَأخُذُوا مِن تُربَتِي شيئاً لِتَتَبَرَّكوا بهِ، فإنّ كلَّ تُربَةٍ لَنا مُحرَّمَةٌ إلاّ تُربةَ جَدِّيَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهما السلام ، فإنّ اللّه َ تعالى جَعَلَها شفاءً لِشيعتنا و أوليائنا . [٦]
٦٣٨١.امام كاظم عليه السلام : براى بدن چيزى سودمندتر از دست نگه داشتن از خوردن ، مگر به اندازه نياز ، نيست .
٦٣٨٢.امام كاظم عليه السلام : پرهيز اين نيست كه چيزى را اصلاً نخورى، بلكه پرهيز آن است كه از هر چيزى سبُك بخورى .
١٢٩٢
بزرگترين دارو
٦٣٨٣.امام صادق عليه السلام : خوردن خاك ، همانند گوشت خوك ، بكلّى حرام است و هركه بر اثر خوردن خاك بميرد، من بر او نماز نمى خوانم . بجز تربت قبر حسين عليه السلام كه در آن شفاى هر دردى است ، اما اگر كسى آن را بلهوسانه بخورد، شفا ندهد .
٦٣٨٤.امام صادق عليه السلام : در تربت قبر حسين عليه السلام شفاى هر دردى است و آن بزرگترين داروست .
٦٣٨٥.امام صادق عليه السلام : كام نوزادان خود را با تربت حسين عليه السلام برداريد كه آن مايه ايمنى است .
٦٣٨٦.امام كاظم عليه السلام : از تربت من براى تبرك چيزى بر نداريد ؛ زيرا خوردن تربت همه ما حرام است مگر تربت جدّم حسين بن على عليه السلام ؛ زيرا خداوند تعالى در اين تربت براى شيعيان و دوستان ما شفا قرار داده است .
[١] الكافي : ٨/٢٧٣/٤٠٩ .[٢] الكافي : ٨/٢٩١/٤٤٣ .[٣] بحار الأنوار : ١٠١/١٢٩/٤٣ .[٤] بحار الأنوار : ١٠١/١٢٣/١٨ .[٥] بحار الأنوار : ١٠١/١٣٦/٧٩ .[٦] عيون أخبار الرِّضا : ١/١٠٤/٦ .