ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
١٢٧٥
الدَّهرُ
٦٣١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الدهرُ يُخلِقُ الأبدانَ و يُجَدِّدُ الآمالَ ، و يُقَرِّبُ المَنيّةَ و يُباعِدُ الاُمنِيّةَ ، مَن ظَفِرَ بهِ تَعِبَ ، و مَن فاتَهُ نَصِبَ . [١]
٦٣١٥.عنه عليه السلام : إنّ الدهرَ لَخَصمٌ غيرُ مَخْصومٍ ، و مُحتَكِمٌ غيرُ ظَلومٍ ، و مُحارِبٌ غيرُ مَحروبٍ . [٢]
٦٣١٦.عنه عليه السلام : إنّ الدهرَ يَجرِي بالباقِينَ كَجَريِهِ بالماضِينَ ، ما يَعُودُ ما قَد وَلّى ، و لا يَبقَى سَرمَداً ما فيهِ ، آخِرُ فِعالِهِ كَأوَّلِهِ ، مُتَسـابِقَةٌ اُمورُهُ ، مُتَظاهِرَةٌ أعلامُهُ . [٣]
٦٣١٧.عنه عليه السلام : إنّ الدهرَ مُوتِرٌ قَوسَهُ ، لا تُخطِئُ سِهامُهُ ، و لا تُؤسى جِراحُهُ ، يَرمِي الحَيَّ بالمَوتِ ، و الصَّحيحَ بالسَّقَمِ ، و الناجيَ بالعَطَبِ . [٤]
٦٣١٨.عنه عليه السلام : كيف تَبقى على حالتِكَ و الدهرُ في إحالَتِك؟! [٥]
١٢٧٥
روزگار
٦٣١٤.امام على عليه السلام : روزگار، بدنها را مى فرسايد و آرزوها را تازه مى كند، مرگ را نزديك مى گرداند و آرزو را دور مى سازد ، هر كه به روزگار دست يابد، به رنج افتد و هر كه از دست دهد، رنجور شود .
٦٣١٥.امام على عليه السلام : روزگار، خصمى است محكوم نشدنى و خواهانى است غير ستمگر و جنگاورى است شكست ناپذير.
٦٣١٦.امام على عليه السلام : روزگار، بر ماندگان همچنان گذرد كه بر رفتگان گذشت . گذشته هاى دنيا ديگر باز نگردد و هيچ چيز در آن جاودانه نماند ، آخرين اعمال آن مانند اوّلين آن است ، كارها (بلاها)يش از يكديگر پيشى مى گيرند و نشانه هايش يكديگر را تأييد مى كنند .
٦٣١٧.امام على عليه السلام : روزگار، زه كمان خود را بسته است . تيرهايش خطا نرود و زخمهايش درمان نشود، زنده را هدفِ تير مرگ قرار مى دهد و تندرست را آماج تير بيمارى، و نجات يافته را هدفِ تيرِ هلاكت .
٦٣١٨.امام على عليه السلام : چگونه بر حال خود باقى مانى حال آن كه روزگار احوال تو را ديگرگون مى كند؟
[١] بحار الأنوار : ٧٨/٦٧/٨ .[٢] غرر الحكم : ٣٦٢٨ .[٣] غرر الحكم : ٣٦٩٣ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .[٥] غرر الحكم : ٦٩٨٩ .