ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٦٣٠٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما بالُكُم تَفرَحُونَ باليَسيرِ مِنَ الدنيا تُدرِكونَهُ ، و لا يَحزُنُكُمُ الكثيرُ مِنَ الآخرةِ تُحرَمُونَهُ ؟! [١]
٦٣٠١.عنه عليه السلام : أسبابُ الدنيا مُنقَطِعَةٌ و عَوارِيها مُرتَجَعَةٌ . [٢]
٦٣٠٢.عنه عليه السلام : لو عَقَـلَ أهـلُ الدنيا لَخَرِبَتِ الدنيا . [٣]
٦٣٠٣.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : مَن لَم يَتَعَزَّ بعَزاءِ اللّه ِ تَقَطَّعَتْ نفسُهُ عَلَى الدنيا حَسَراتٍ . [٤]
٦٣٠٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا أقبَلَتِ الدنيا على المَرءِ أعطَتْهُ مَحاسِنَ غيرِهِ ، و إذا أعرَضَتْ عَنهُ سَلَبَتهُ مَحاسِنَ نفسِهِ . [٥]
٦٣٠٥.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : اِشتَدَّتْ مَؤونةُ الدنيا و الدِّينِ ، فأمّا مَؤونةُ الدنيا فإنّكَ لا تَمُدُّ يَدَكَ إلى شيءٍ منها إلاّ وَجَدتَ فاجراً قد سَبَقَكَ إلَيهِ ، و أمّا مَؤونةُ الآخرةِ فإنّكَ لا تَجِدُ أعواناً يُعِينُونَكَ علَيهِ . [٦]
٦٣٠٠.امام على عليه السلام : شما را چه شده كه به اندك چيزى كه از دنيا به دست مى آوريد خوشحال مى شويد ، اما براى از دست دادن آن همه از [نعمتهاى] آخرت ناراحت نمى شويد؟!
٦٣٠١.امام على عليه السلام : اسباب و رشته هاى دنيا از هم گسيختنى است و عاريه هاى آن پس گرفتنى .
٦٣٠٢.امام على عليه السلام : اگر مردم دنيا عقل خود را به كار مى گرفتند [و به آن بى اعتنا بودند] ، دنيا ويران مى شد .
٦٣٠٣.امام زين العابدين عليه السلام : هر كه دلدارى خدا به او آرامش نبخشد، از حسرتهاى دنيا، جانش به لب آيد .
٦٣٠٤.امام صادق عليه السلام : هرگاه دنيا به كسى رو كند ، خوبيهاى ديگران را نيز به او دهد و هرگاه از او روى گرداند، خوبيهاى خودش را نيز از وى بگيرد .
٦٣٠٥.امام كاظم عليه السلام : [به دست آوردن] كالاى دنيا و دين ، هر دو ، سخت شده است : به هر يك از كالاهاى دنيا كه دست دراز مى كنى ، مى بينى بدكردار نابكارى پيش از تو به سوى آن دست دراز كرده است ، براى به دست آوردن كالاى آخرت هم يارانى نمى يابى كه كمكت كنند .
[١] غرر الحكم : ٩٦٥٢ .[٢] غرر الحكم : ١٣٦٥ .[٣] غرر الحكم : ٧٥٧٤ .[٤] بحار الأنوار : ٧٣/٩٢/٦٩ .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٥/٤٧ .[٦] تحف العقول : ٤٠٩ .