ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٦٢٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : دارٌ بالبلاءِ مَحفوفَةٌ ، و بالغَدْرِ مَعروفَةٌ ، لا تَدومُ أحوالُها ، و لا يَسلَمُ نُزّالُها ، أحوالٌ مُختَلِفةٌ ، تاراتٌ مُتَصَرِّفَةٌ ، العَيشُ فيها مَذمومٌ ، و الأمانُ مِنها مَعدومٌ . [١]
٦٢٨٢.عنه عليه السلام : دارُ حَربٍ و سَلبٍ ، و نَهبٍ و عَطَبٍ ، أهلُها على ساقٍ و سياقٍ ، و لِحاقٍ و فِراق ، قد تَحَيَّرَتْ مَذاهِبُها . [٢]
٦٢٨٣.عنه عليه السلام : إنّ الدنيا دارُ خَبالٍ و وَبالٍ ، و زَوالٍ و انتِقالٍ ، لا تُساوِي لذّاتُها تَنغِيصَها ، و لا تَفِي سُعُودُها بنُحُوسِها ، و لا يَقُومُ صُعُودُها بهُبُوطِها . [٣]
٦٢٨٤.عنه عليه السلام : الدنيا دارُ الغُرَباءِ و مَوطِنُ الأشقياءِ . [٤]
٦٢٨٥.عنه عليه السلام : الدنيا دارُ المِحَنِ . [٥]
٦٢٨٦.عنه عليه السلام : الدنيا مَلِيئَةٌ بالمَصائبِ طارِقَةٌ بالفَجائعِ و النَّوائبِ . [٦]
٦٢٨١.امام على عليه السلام : [دنيا] سرايى فرو رفته در بلا (گرفتاريها) و شناخته شده به بى وفايى است، احوال آن نپايد و ساكنان آن به سلامت نرهند ؛ حالاتش گوناگون و نوبتهايش در حال تغيير است . زندگى در آن نكوهيده است و امنيت و آسايش در آن يافت نمى شود .
٦٢٨٢.امام على عليه السلام : دنيا، سراىِ جنگ و تاراج و خرابى و هلاكت است . مردمش آماده رفتن و يا رفتنى اند و در حال پيوستن [به گذشتگان] و جدا شدن [از بر جاى ماندگان] . راههايش گيج كننده و حيرت زاست .
٦٢٨٣.امام على عليه السلام : همانا دنيا سراى رنج و زحمت است و گذرا و رفتنى، نه نوشهايش با نيشهايش برابرى مى كند و نه خوش بختيهايش با شور بختيهايش، و نه فرازهايش با فرودهايش .
٦٢٨٤.امام على عليه السلام : دنيا، سراى غريبان است و سرزمين نگون بختان .
٦٢٨٥.امام على عليه السلام : دنيا سراى محنت هاست .
٦٢٨٦.امام على عليه السلام : دنيا آكنده از مصيبت ها و پيشامدهاى ناگوار است .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .[٣] غرر الحكم : ٣٤٨٠ .[٤] غرر الحكم : ١٢٠٦ .[٥] غرر الحكم : ٤٠٩ .[٦] غرر الحكم : ١٧٢٤ .