ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
٦٢٧٣.قصص الأنبياء : ـ و في روايةٍ ـ: يا بُنَيَّ ، إنّ الدنيا بحرٌ ، و قد غَرِقَ فيها جِيلٌ كثيرٌ ، فلتَكُن سَفينتُكَ فيها تَقوَى اللّه ِ تعالى ، و ليَكُن جِسرُكَ إيماناً بِاللّه ِ، و ليَكُن شِراعُها التوكُّلُ ، لَعلّكَ يا بُنَيَّ تَنجو و ما أظُنُّكَ ناجياً ! [١]
٦٢٧٤.بحار الأنوار : إنّ لقمانَ الحكيمَ لَمّا خَرَجَ مِن بلادِهِ نَزلَ بقريةٍ بالموصلِ يقالُ لها كوماسُ فلمّا ضاقَ بها ذَرْعُهُ ... أغلَقَ الأبوابَ و أدخَلَ ابنَهُ يَعِظُهُ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّ الدنيا بحـرٌ عميقٌ ، هَلَكَ فيها ناسٌ كثيرٌ ، تَزَوَّدْ مِن عَمَلِها ، و اتَّخِذْ سَفينَةً حَشوُها تَقوَى اللّه ِ ، ثمّ اركَبِ الفُلكَ تَنجُو و إنّي لَخائفٌ أن لا تَنجُوَ . يا بُنَيَّ ، السَّفينَةُ إيمانٌ ، و شِراعُها التوكُّلُ ، و سُكّانُها الصَّبرُ ، و مَجاذِيفُها الصومُ و الصلاةُ و الزكاةُ . يا بنيّ ، مَن رَكِبَ البحرَ مِن غيرِ سَفينَةٍ غَرِقَ . [٢]
٦٢٧٥.لقمانُ عليه السلام ـ لابنِهِ و هو يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد هَلَكَ فيها عالَمٌ كثيرٌ ، فاجعَلْ سفينَتَكَ فيها الإيمانَ ، و اجعَلْ شِراعَها التوكُّلَ ، و اجعَلْ زادَكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، فإن نَجَوتَ فَبِرَحمةِ اللّه ِ و إن هَلَكتَ فَبِذُنُوبِكَ . [٣]
٦٢٧٣.قصص الأنبياء : در روايتى [ديگر] آمده است : فرزندم! دنيا دريايى است كه نسل هاى فراوانى در آن غرق گشته اند ؛ پس بايد كه كشتى تو در آن دريا تقواى خداوند متعال باشد و پل عبورت ايمان به خدا و بادبان آن كشتى، توكّل تا بلكه نجات يابى . فرزندم ! گو اين كه گمان نمى كنم نجات يابى .
٦٢٧٤.بحار الأنوار : لقمان حكيم چون از شهرهاى خود خارج شد، در يكى از روستاهاى موصل به نام كوماس فرود آمد . چون در آن جا طاقتش به سر آمد . . . درهاى خانه را [به روى خود ]بست و فرزندش را صدا زد و به موعظه او پرداخت و گفت : فرزندم! دنيا دريايى ژرف است ، مردم بسيارى در آن از بين رفته اند . از كار دنيا توشه برگير و كشتى اى فراهم آر كه درونش تقواى خدا باشد آن گاه بر آن نشين تا نجات يابى، گر چه مى ترسم باز هم نجات پيدا نكنى . فرزندم! آن كشتى ايمان است و بادبانش توكّل و سكّانش شكيبايى و پاروهايش روزه و نماز و زكات . فرزندم! هركه بى كشتى به دريا رود غرق شود .
٦٢٧٥.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : فرزندم! دنيا درياى ژرفى است كه خلق بسيارى در آن از بين رفته اند ؛ پس كشتى خود را در اين دريا ايمان قرار ده و بادبان آن را توكّل و توشه ات را تقواى خدا ؛ اگر نجات يافتى، به سبب لطف و رحمت خداوند است و اگر از بين رفتى، به سبب گناهان خودت مى باشد .
[١] قصص الأنبياء : ١٩٠/٢٣٨ .[٢] بحار الأنوار : ١٣/ ٤٢٧/ ٢٢ .[٣] بحار الأنوار : ١٣/ ٤١١/ ٢ .