ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
١٢٦٠
مَثَلُ الإنسانِ وَ الدُّنيا
٦٢٤١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما لِي و الدنيا ؟! إنّما مَثَلِي و مَثَلُ الدنيا كَمَثَلِ راكبٍ مَرَّ لِلقَيلولَةِ في ظِلِّ شَجـرَةٍ في يَومٍ صَيفٍ ثُمّ راحَ و تَرَكَها . [١]
٦٢٤٢.بحار الأنوار : دَخَلَ عمرُ على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و هو على حصيرٍ قد أثَّرَ في جَنبِهِ فقال : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، لَوِ اتَّخَـذتَ فِراشاً أوثَرَ مِنهُ ! فقالَ: ما لِي و للدنيا ؟! ما مَثَلِي و مَثَلُ الدنيا إلاّ كراكبٍ سارَ في يومٍ صـائفٍ فاستَظَلَّ تحتَ شَجَرةٍ ساعةً مِن نهارٍ ثُمّ راحَ و تَرَكَها . [٢]
١٢٦١
مَثَلُ مَن خَبَرَ الدُّنيا
٦٢٤٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّما مَثَلُ مَن خَبَرَ الدنيا كَمَثَلِ قومٍ سَفْرٍ نَبا بِهِم مَنزِلٌ جَديبٌ فَأمُّوا مَنزِلاً خَصيباً و جَناباً مَرِيعاً، فاحتَمَلُوا وَعْثاءَ الطريقِ ، و فِراقَ الصديقِ ، و خُشُونةَ السَّفَرِ ، و جُشوبَةَ المَطعَمِ ، لِيَأتُوا سَعَةَ دارِهِم و مَنزِلَ قَرارِهِم . [٣]
١٢٦٠
حكايت انسان و دنيا
٦٢٤١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرا با دنيا چه كار!؟ همانا حكايت من و دنيا حكايت مسافرى است كه در يك روز تابستانى براى خواب نيمروز در سايه درختى فرود مى آيد و سپس آن جا را ترك مى كند و مى رود .
٦٢٤٢.بحار الأنوار : عمر بر رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد شد ، ديد پيامبر بر بوريايى خفته و بر پهلوى آن حضرت رد انداخته است ؛ عرض كرد : اى پيامبر خدا! خوب است فرش نرمترى تهيه كنيد! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : مرا با دنيا چه كار!؟ حكايت من و دنيا حكايت مسافرى است كه در يك روز تابستانى ساعتى از روز را در سايه درختى فرود مى آيد و سپس آن جا را ترك مى كند و مى رود .
١٢٦١
مَثَل كسى كه دنيا را آزموده است
٦٢٤٣.امام على عليه السلام : داستان آن كس كه دنيا را آزموده ، همچون حكايت گروه مسافرانى است كه فرود آمدن در منزلى خشك و بى آب و علف را خوش ندارند و برآنند تا به جايى پُر نعمت و سرسبز و خرّم فرود آيند ؛ از اين رو، دشوارى راه و فراق يار و سختى سفر و ناگوارى خوراك را تحمّل مى كنند، تا به سراى وسيع و دلباز و منزل آسوده خود درآيند .
[١] . بحار الأنوار: ٧٣/١١٩/١١٠.[٢] بحار الأنوار : ٧٣/١٢٣/١١٢ .[٣] نهج البلاغة: الكتاب٣١.