ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٦٢٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الدنيا بِمَنزِلَةِ صُورةٍ رأسُها الكِبرُ ، و عَينُها الحِرصُ ، و اُذُنُها الطَّمَعُ ، و لِسانُها الرِّياءُ ، و يَدُها الشَّهوَةُ ، و رِجلُها العُجبُ ، و قَلبُها الغَفلَةُ ، و لَونُها الفَناءُ ، و حاصِلُها الزَّوالُ . [١]
٦٢٢٩.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَثَلُ الدنيا مَثَلُ الحَيّةِ ؛ مَسُّها لَيِّنٌ و في جَوفِها السُّمُّ القاتِلُ ، يَحذَرُها الرِّجالُ ذَوُو العُقولِ ، و يَهوِي إلَيها الصِّبيانُ بأيديهِم . [٢]
٦٢٣٠.عنه عليه السلام : مَثَلُ الدنيا مَثَلُ ماءِ البحرِ ؛ كُلَّما شَرِبَ مِنهُ العَطشانُ ازدادَ عَطَشاً حتّى يَقتُلَهُ . [٣]
٦٢٢٨.امام صادق عليه السلام : دنيا به منزله تصويرى است كه سرِ آن تكبّر است و چشمش آزمندى و گوشش طمع و زبانش ريا و دستش شهوت و پايش خودپسندى و قلبش غفلت و رنگش فنا و حاصلش نابودى .
٦٢٢٩.امام كاظم عليه السلام : دنيا به مار مى ماند كه پوستى نرم دارد اما درونش زهرى كشنده است . مردمان خردمند از آن حذر مى كنند و كودكان دستهاى خود را به سوى آن دراز مى كنند .
٦٢٣٠.امام كاظم عليه السلام : دنيا به آب دريا مى ماند كه هر چه تشنه از آن بنوشد ، تشنه تر مى شود تا سرانجام او را مى كشد .
[١] بحار الأنوار : ٧٣/١٠٥/١٠٠ .[٢] بحار الأنوار : ٧٨/٣١١/١ .[٣] . تحف العقول : ٣٩٦ .