ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
مَنْ عَمِلَ صالِحَاً مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْييَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجزِيَنَّهُمْ أجْرَهُمْ بأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ» . [١]
وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُبُوَّةَ و الْكِتابَ وَ آتَيْناه أجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَ إنّهُ في الاْخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ» . [٢]
الحديث :
٦٢٠٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ ثوابُهُنَّ في الدنيا و الآخرةِ : الحَجُّ يَنفِي الفقرَ ، و الصَّدقةُ تَدفَعُ البَليّةَ ، و صِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمرِ . [٣]
٦٢١٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحَرثُ حَرثانِ : فحَرثُ الدنيا المالُ و البَنونُ، و حَرثُ الآخرةِ الباقياتُ الصالحاتُ ، و قد يَجمَعُهُم اللّه ُ عزّ و جلّ لأقوامٍ . [٤]
٦٢١١.عنه عليه السلام : اِعلَموا عبادَ اللّه ِ أنَّ المتّقينَ ذَهَبوا بعاجِلِ الدنيا و آجِلِ الآخرةِ ، فشارَكوا أهلَ الدنيا في دُنياهُم ، و لَم يُشارِكُوا أهلَ الدنيا في آخِرَتِهِم ، سَكَنُوا الدنيا بأفضَلِ ما سُكِنَتْ ، و أكَلُوها بأفضَلِ ما اُكِلَتْ فَحَظُوا مِن الدنيا بما حَظِيَ بهِ المُترَفُونَ ، و أخَذُوا منها ما أخَذَهُ الجَبابرةُ المُتَكبِّرونَ ، ثُمَّ انقَلَبُوا عنها بالزادِ المُبَلِّغ و المَتجَرِ الرابحِ (المُربحِ) ، أصابوا لذّةَ زُهدِ الدنيا في دُنياهُم ، و تَيقّنوا أ نّهُم جِيرانُ اللّه ِ غداً في آخِرَتِهِم ، لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ ، و لا يُنقَصُ لَهُم نصيبٌ مِن لَذَّةٍ [٥] . [٦]
«هر مرد و زنى كه كارى نيكو انجام دهد ، اگر ايمان آورده باشد ، زندگى خوش و پاكيزه اى بدو خواهيم داد و پاداشى بهتر از كردارشان عطا خواهيم كرد» .
«و اسحاق و يعقوب را به او بخشيديم و در فرزندان او پيامبرى و كتاب نهاديم و پاداشش را در دنيا داديم و او در آخرت از صالحان است» .
حديث :
٦٢٠٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه در دنيا و آخرت پاداش داده مى شود : حج ، كه فقر را مى برد ، صدقه ، كه بلا را مى گرداند، و صله رحم ، كه عمر را زياد مى كند .
٦٢١٠.امام على عليه السلام : كِشته دو نوع است : كِشته دنيا ، كه ثروت و فرزند است و كِشته آخرت ، كه كارهاى شايسته ماندنى است . گاهى خداوند عزّ و جلّ اين هر دو را براى مردمانى ، يكجا فراهم مى آورد .
٦٢١١.امام على عليه السلام : اى بندگان خدا! بدانيد كه پرهيزگاران ، دنياى زودگذر و آخرت ديرپا را به دست آوردند . با اهل دنيا، در دنيايشان شريك شدند و اهل دنيا را در آخرت خود شريك نكردند . در دنيا به بهترين گونه سكونت كردند و از بهترين خوردنيهاى آن خوردند و از دنيا همان بهره اى را بردند كه توانگرانِ خوش گذران مى برند و همان كامى را برگرفتند كه گردنكشان متكبّر برمى گيرند ؛ آن گاه با توشه اى كه به مقصد مى رساندشان و با تجارتى پُر سود، از دنيا رفتند . در دنياى خود، به لذّت زهدِ به دنيا دست يافتند و يقين داشتند كه فرداى قيامت در جوار خداوند هستند ؛ دعايشان هرگز بى اجابت نمى مانْد و بهره آنان از خوشى و آسايش هيچ كم نمى گردد .
[١] النحل : ٩٧ .[٢] العنكبوت : ٢٧ .[٣] تحف العقول : ٧ .[٤] تاريخ دمشق : ٤٢/٥٠٣ .[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ .[٦] رواه قبل الرضيِّ : ١ ـ إبراهيم بن هلال الثقفيّ في كتاب «الغارات» : ١/٢٣٥ . ٢ ـ ابن شعبة في «تحف العقول» : ١٧٨ . و رواه بعد الرضيّ : ٣ ـ الشيخ المفيد في «الأمالي» : ٢٦٣ . ٤ ـ شيخ الطائفة في «الأمالي» : ٢٦/٣١ . ٥ ـ الطبري في «بشارة المصطفى» : ٤٤ . و كلّ هؤلاء رووه بأسانيد ذكروها في كتبهم . اُنظر مصادر نهج البلاغة و أسانيده تأليف عبد الزهراء :٣/٢٦٥ .