ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
(انظر) عنوان ٣٥٩ «التعظيم» .
١٢٥٤
اختِلافُ الدُّنيا عَنِ الآخِرَةِ
٦١٨٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ في طَلَبِ الدنيا إضراراً بالآخِرَةِ ، و في طَلَبِ الآخِرَةِ إضراراً بالدنيا ، فأضِرُّوا بالدنيا فإنّها أحَقُّ بالإضرارِ . [١]
٦١٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بآخرَتِهِ . [٢]
٦١٨٧.عيسى عليه السلام : مَثَلُ الدنيا و الآخِرَةِ كمَثلِ رجُلٍ لَهُ ضَرَّتانٍ : إن أرضى إحداهُما سَخِطَتِ الاُخرى . [٣]
٦١٨٨.عنه عليه السلام : لا يَستَقيمُ حُبُّ الدنيا و الآخِـرَةِ في قَلبِ مؤمنٍ كما لا يَستَقيمُ الماءُ و النارُ في إناءٍ واحِدٍ . [٤]
٦١٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ الدنيا و الآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفاوِتانِ ، و سَبيلانِ مُختَلِفانِ ، فَمَن أحَبَّ الدنيا و تَولاَّها أبغضَ الآخِرَةَ و عاداها ، و هُما بمَنزِلَةِ المَشرِقِ و المَغرِبِ و ماشٍ بَينَهُما ، كُلَّما قَرُبَ مِن واحدٍ بَعُدَ مِنَ الآخَرِ ، و هُما بَعدُ ضَرَّتانِ . [٥]
١٢٥٤
جدايى دنيا از آخرت
٦١٨٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا دنيا خواهى به آخرت زيان مى زند و آخرت طلبى به دنيا . پس شما [با طلب آخرت] به دنيا زيان برسانيد كه آن، به زيان ديدن سزاوارتر است .
٦١٨٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه دنيايش را دوست بدارد، به آخرتش زيان رساند .
٦١٨٧.عيسى عليه السلام : حكايت دنيا و آخرت، حكايت مردى است كه دو زن دارد؛ اگر يكى را خشنود كند ديگرى به خشم آيد .
٦١٨٨.عيسى عليه السلام : محبّت دنيا و آخرت در دل مؤمن جمع نمى شود ، همچنان كه آب و آتش در يك ظرف جمع نمى شوند .
٦١٨٩.امام على عليه السلام : همانا دنيا و آخرت دو دشمن ناهماهنگ و دو راهِ جدا از هم هستند . پس ، هر كه دنيا را دوست داشته باشد و با آن دوستى كند، از آخرت نفرت دارد و با آن دشمنى مى ورزد . دنيا و آخرت به منزله مشرق و مغربند، كه هر كس ميان آن دو را بپيمايد هر چه به يكى نزديك شود، از ديگرى دور گردد. دنيا و آخرت هووى همند.
[١] . بحار الأنوار: ٧٣/٦١/٣٠.[٢] بحار الأنوار: ٧٣/٨١/٤٣.[٣] . روضة الواعظين : ٤٩٠ .[٤] تنبيه الخواطر : ١/١٣١ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٣ .