ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
٦١٥٣.لقمانُ عليه السلام ـ لابنِهِ و هو يَعِظُهُ ـ: اِجعَلِ الدنيا سِجنَكَ فتَكونَ الآخِرَةُ جَنَّتَكَ . [١]
(انظر) البلاء : باب ٤١٦ . السجن : باب ١٧٥٩ .
١٢٤٨
اللّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجناً
٦١٥٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ: أسألُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيةَ في مَعيشَتِي ما أبقَيتَنِي ، مَعيشَةً أقوى بها على طاعَتِكَ و أبلُغُ بها رِضوانَكَ ... و لا تَجعَلِ الدنيا عَلَيَّ سِجناً ، و لا تَجعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزناً . [٢]
١٢٤٩
خَطَرُ جَعلِ الدُّنيا أكبَرَ الهُمومِ
٦١٥٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَدعو دائمـاً بهذا الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ اقسِـمْ لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحـولُ بينَنا و بينَ معاصِيكَ ... و لا تَجعَلِ الدنيا أكبَرَ هَمِّنا و لا مَبلَغَ عِلمِنا . [٣]
٦١٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ و الدنيا أكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللّه ِ في شيءٍ و ألزَمَ قلبَهُ أربَعَ خِصالٍ : هَمّاً لا يَنقَطِعُ عَنـهُ أبداً ، و شُغلاً لا يَنفَـرِجُ مِنهُ أبداً ، و فَقراً لا يَبلُغُ غِناهُ أبداً، و أملاً لا يبلُغُ مُنتَهاهُ أبداً . [٤]
٦١٥٣.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : دنيا را زندان خود ببين، تا آخرت بهشت تو باشد .
١٢٤٨
خدايا! دنيا را زندان من مگردان
٦١٥٤.امام باقر عليه السلام ـ در دعاـگفت : خدايا! از تو مى خواهم كه تا زنده هستم زندگى مرا مرفّه گردانى ، چندان كه در طاعت تو نيرومندتر گردم و به خشنودى تو دست يابم . . . دنيا را بر من زندان مگردان و جدايى از آن را مايه اندوه من مساز .
١٢٤٩
خطر اهمّيت دادن زياد به دنيا
٦١٥٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در دعايى كه پيوسته مى خواند ـگفت : پروردگارا! چنان ترسى از خود ، روزى ما فرما كه از نافرمانى تو با زمان دارد . . . و دنيا را بزرگترين همّ ما و نهايت دانش ما قرار مده.
٦١٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كسى كه صبح خويش را بياغازد و بزرگترين همّ و غمش دنيا باشد ، نزد خداوند هيچ مرتبه اى ندارد و چهار خصلت پيوسته گريبان گيرش باشد : اندوهى كه هرگز از او جدا نشود، گرفتارى اى كه هرگز از آن رهايى نيابد ، فقرى كه هرگز به بى نيازى و توانگرى نينجامد و آرزويى كه هرگز پايان نپذيرد .
[١] بحار الأنوار : ١٣/٤٢٨/٢٣ .[٢] بحار الأنوار : ٩٧/٣٧٩/١ .[٣] بحار الأنوار : ٩٥/٣٦١/١٨ ، و انظر أيضاً : ٩٧/١٥٨ ، ٢٣١) .[٤] تنبيه الخواطر : ١/١٣٠ .