ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
٦١٣٠.عنه عليه السلام : اِجعَلِ الدنيا شَوكاً ، و انظُرْ أينَ تَضَعُ قَدَمَكَ مِنها ، فإنَّ مَن رَكَنَ إلَيها خَذَلَتهُ ، و مَن أنِسَ فيها أوحَشَتهُ ، و مَن يَرغَبُ فيها أوهَنَتهُ . [١]
٦١٣١.عنه عليه السلام : اُنظُرْ إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدِ المُفارقِ ، و لا تَنظُرْ إلَيها نَظَرَ العاشِقِ الوامِقِ . [٢]
٦١٣٢.عنه عليه السلام : اُنظُروا إلى الدنيا نَظَرَ الزاهدينَ فيها الصارِفينَ عنها ، فإنّها و اللّه ِ عمّا قليلٍ تُزيلُ الثاويَ الساكنَ ، و تَفجَعُ المُترَفَ الآمِنَ . [٣]
٦١٣٣.عنه عليه السلام : اُوصِيكُم بالرَّفضِ لهذِهِ الدنيا التارِكَةِ لَكُم ، و إن لَم تُحِبُّوا تَرْكَها ... فلا تَنافَسُوا في عِزِّ الدنيا و فَخرِها ، و لا تَعجَبُوا بزينَتِها و نعيمِها ، و لا تَجزَعوا مِن ضَرَّائها و بُؤسِها، فإنّ عِزَّها و فَخرَها إلى انقِطاعٍ، و إنَ زينَتَها و نعيمَها إلى زوالٍ ، و ضَرّاءَها و بُؤسَها إلى نَفادٍ (نفاذٍ) . [٤]
٦١٣٠.امام على عليه السلام : دنيا را چون بوته خار بدان و بنگر كه پايت را در كجاى آن مى گذارى ؛ هر كه به دنيا تكيه كرد دنيا خوارش نمود و هركه با دنيا، انس گرفت دنيا تنهايش گذاشت و هركه به آن رغبت كرد، سست و نا توانش ساخت .
٦١٣١.امام على عليه السلام : به دنيا همچون كسى بنگر كه به آن پشت كرده و از آن جدا مى شود ، به دنيا مانند دلباخته شيدا منگر .
٦١٣٢.امام على عليه السلام : به دنيا مانند زهّادِ روى برتافته از آن بنگريد؛ زيرا كه به خدا سوگند دنيا بزودى مأوى گزيده ساكن خود را بيرون مى كند و توانگر آسوده خاطر را دردمند مى سازد .
٦١٣٣.امام على عليه السلام : شما را به دور افكندن اين دنيا سفارش مى كنم ؛ دنيايى كه اگر هم نخواهيد تركش كنيد، او شما را ترك مى كند . . . پس ، در كسب عزّت و افتخارات دنيوى با يكديگر رقابت نكنيد و زرق و برق و نعمتهاى آن شما را پسند نيفتد و از سختى و رنج آن بيتابى مكنيد ؛ زيرا كه عزّتها و افتخارات آن به پايان مى رسد و زرق و برق و نعمتهاى آن به سر مى آيد و سختى و رنج آن تمام مى شود .
[١] . بحار الأنوار : ٧٨/٢٢/٨٤ .[٢] غرر الحكم : ٢٣٨٦ .[٣] . غرر الحكم : ٢٥٦١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩٩ .