ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
٦١٢٢.عنه عليه السلام : كَم مِن واثِقٍ بها قد فَجَعَتهُ، و ذِي طُمَأْنِينَةٍ إلَيها قد صَرَعَتهُ، و ذِي حَذَرٍ قد خَدَعَتهُ! [١]
٦١٢٣.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : وُجِدَ لَوحٌ تحتَ حائطِ مدينةٍ مِنَ المدائنِ فيهِ مَكتوبٌ: أنا اللّه ُ لا إلَهَ إلاّ أنا و محمّدٌ نَبِيِّي ... عَجِبتُ لِمَنِ اختَبَرَ الدنيا كيف يَطمئنُّ ؟! [٢]
٦١٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إن كانتِ الدنيا فانيَةً فالطُّمأنينَةُ إلَيها لِما ذا ؟! [٣]
١٢٤١
التَّحذيرُ مِنَ الرُّكونِ إلَى الدُّنيا
٦١٢٥.بحار الأنوار : فيما أوصى آدمُ إلى شِيثٍ عليهما السلام : لا تَركَنُوا إلى الدنيا الفانيَةِ ، فإنّي رَكَنتُ إلى الجنّةِ الباقيَةِ فما صَحِبَ [٤] لي و اُخِْرجْتُ مِنها . [٥]
٦١٢٢.امام على عليه السلام : بسا كسانى كه به اين دنيا اعتماد كردند و دنيا آنان را دردمند كرد و بسا كسانى كه به آن دل خوش كردند و دنيا آنان را به خاك [مذلّت] افكند و بسا افراد محتاط و هوشمندى كه دنيا فريبشان داد .
٦١٢٣.امام حسين عليه السلام : زير ديوار يكى از شهرها لوحى يافت شد كه در آن نوشته شده بود : من اللّه هستم و خدايى جز من نيست و محمّد پيامبر من است . . . در شگفتم از كسى كه دنيا را آزموده است و با اين حال به آن دل خوش مى كند .
٦١٢٤.امام صادق عليه السلام : اگر دنيا فناپذير است، پس دل خوش كردن به آن چرا؟
١٢٤١
پرهيز از دل بستن به دنيا
٦١٢٥.بحار الأنوار : از وصيت آدم عليه السلام به فرزندش شيث عليه السلام است كه : به دنياى فانى دل مبنديد ؛ زيرا من به بهشت جاويدان دل بستم، اما با من وفا نكرد و از آن بيرون رانده شدم .
[١] بحار الأنوار : ٧٣ / ٩٧/٨٢ .[٢] عيون أخبار الرِّضا : ٢/٤٤/١٥٨ .[٣] بحار الأنوار : ٧٣/٨٨/٥٤ .[٤] كذا في المصدر ، و لعلّ الصحيح : «صَحَّتْ» .[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٤٥٢/١٩ .