ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
٦١١٩.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ خِداعَ الدنيا لم يَغتَرَّ مِنها بمُحالاتِ الأحلامِ . [١]
(انظر) باب ١٢٥٨ حديث ٦٢٢٧ . عنوان ٣٨٦ «الغرور» .
١٢٣٩
عَدَمُ مَسؤولِيَّةِ الدُّنيا عَنِ الغُرورِ
٦١٢٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَقّـاً أقولُ : ما الدنيا غَرَّتكَ ، و لكنْ بها اغتَرَرتَ ، و لقَد كاشَفَتكَ العِظاتِ و آذَنَتكَ عَلى سَواءٍ ، و لَهِيَ بما تَعِدُكَ مِن نُزولِ البلاءِ بِجِسمِكَ و النَّقصِ ( النَّقضِ ) في قُوَّتِكَ أصدَقُ و أوفَى مِن أن تَكْذِبَكَ أو تَغُرَّكَ . [٢]
١٢٤٠
التَّحذيرُ مِنَ الطُّمَأنينَةِ بِالدُّنيا
الكتاب :
إنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا و اطْمَأَنّوا بِها و الَّذِينَ هُمْ عَن آياتِنا غافِلُونَ * أُولـئِكَ مَأوَاهُمُ النّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ» . [٣]
الحديث :
٦١٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «و كانَ تَحتَهُ كَنْزٌ لَه: كانَ ذلكَ الكنزُ لَوحاً مِن ذهبٍ فيه مَكتوبٌ : ... عَجِبتُ لِمَن يَرَى الدنيا و تَصَرُّفَ أهلِها حالاً بعدَ حالٍ كيفَ يَطمئنُّ إلَيها ؟! [٤]
٦١١٩.امام على عليه السلام : هر كه ترفند دنيا را شناخت ، فريب رؤياهاى تحقّق ناپذير آن را نخورْد .
١٢٣٩
دنيا در فريب مردم ، مقصّر نيست
٦١٢٠.امام على عليه السلام : به حق مى گويم ، دنيا تو را فريب نداد، بلكه تو فريفته آن شدى ، دنيا [مايه هاى] پند و عبرت را بر تو آشكار ساخت و عادلانه و منصفانه تو را آگاه كرد . و در وعده هايى كه به تو مى دهد ، از قبيل بلاى جسمانى و كم شدن نيرو و توانايى تو ، راستگوتر است و با وفادارتر از آن كه به تو دروغ بگويد، يا فريبت دهد .
١٢٤٠
پرهيز از دل خوش كردن به دنيا
قرآن :
«كسانى كه به ديدار ما (قيامت) اميد ندارند و به زندگى دنيوى خشنود شده و بدان آرامش يافته اند و آنان كه از آيات ما بى خبرند ، به كيفر كارهايى كه مى كرده اند ، جايگاهشان جهنم است» .
حديث :
٦١٢١.امام على عليه السلام ـ درباره آيه شريفه: «زير آن [ ديوار] گنجى متعلّقفرمود : اين گنج لوحى زرين بود كه در آن نوشته شده بود : ... در شگفتم از كسى كه دنيا و دگرگونيهاى احوال مردمان را مى بيند و باز به آن دل خوش مى كند .
[١] غرر الحكم : ٨٩٣٩ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ .[٣] يونس : ٧ و ٨ .[٤] الكهف : ٨٢ .[٥] معاني الأخبار : ٢٠٠/١ .