دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
١٨٠٩.سرّ السلسلة العلويّة عن المفضل بن عمر : قالَ الصّادِقُ عليه السلام : كانَ عَمُّنَا العَبّاسُ نافِذَ البَصيرَةِ، صَلبَ الإِيمانِ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبدِ اللّه ِ الحُسَينِ عليه السلام ، وأبلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضى شَهيداً ، ووَرِثَ إخوَتَهُ مِن اُمِّهِ، ووَرِثَهُ ابنُهُ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ العَبّاسِ، قالَ: اُستُشهِدَ وقَد بَلَغَ سِنُّهُ أربَعاً وثَلاثينَ سَنَةً . [١]
١٨١٠.إعلام الورى: وكانَ العَبّاسُ يُكَنّى أبا قِربَةَ ؛ لِحَملِهِ الماءَ لِأَخيهِ الحُسَينِ عليه السلام ، ويُقالُ لَهُ: السَّقّاءُ، وقُتِلَ ولَهُ أربَعٌ وثَلاثونَ سَنَةً، ولَهُ فَضائِلُ . [٢]
١٨١١.أنساب الاشراف ـ في ذِكرِ تَسمِيَةِ أولادِ أميرِ المُؤمِنينَ علي: وَالعَبّاسُ الأَكبَرُ وهُوَ السَّقّاءُ، كانَ حَمَلَ قِربَةَ ماءٍ لِلحُسَينِ عليه السلام بَكَربَلاءَ، ويُكنّى أبا قِربَةَ . [٣]
١٨١٢.تاريخ الطبري عن الضحّاك بن عبد اللّه المشرقيّ ـ عِندَما أذِنَ الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام لَ: فَقالَ لَهُ إخوَتُهُ وأبناؤُهُ وبَنو أخيهِ وَابنا عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ: لِمَ نَفعَلُ ؟ لِنَبقى بَعدَكَ! لا أرانَا اللّه ُ ذلِكَ أبَداً. بَدَأَهُم بِهذَا القَولِ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام . [٤]
١٨١٣.الثقات لابن حبّان: العَبّاسُ عليه السلام يُقالُ لَهُ: السَّقّاءُ؛ لِأَنَّ الحُسَينَ عليه السلام طَلَبَ الماءَ في عَطَشِهِ وهُوَ يُقاتِلُ، فَخَرَجَ العَبّاسُ وأخوهُ، وَاحتالَ حَملَ إداوَةِ [٥] ماءٍ ودَفَعَها إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا أرادَ الحُسَينُ عليه السلام أن يَشرَبَ مِن تِلكَ الإِداوَةِ، جاءَ سَهمٌ فَدَخَلَ حَلقَهُ، فَحالَ بَينَهُ وبَينَ ما أرادَ مِنَ الشُّربِ، فَاحتَرَشَتهُ السُّيوفُ حَتّى قُتِلَ . فَسُمِّيَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام «السَّقّاءَ» لِهذَا السَّبَبِ . [٦]
[١] سرّ السلسلة العلويّة: ص ٨٩ .[٢] إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩٥ .[٣] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤١٣، تهذيب الكمال: ج ٢٠ ص ٤٧٩ وفيه «والعبّاس الأكبر أبو الفضل ، قتل بالطفّ ، ويقال له: السقّاء أبو قربة» فقط.[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤١٩؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩١، الملهوف: ص ١٥١، روضة الواعظين: ص ٢٠٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٥٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٩٣ وراجع: هذه الموسوعة : ج ٦ ص ٢٠ (الفصل الأوّل / جواب أهل بيته وأصحابه) .[٥] الإدَاوَة: إناء صغير من جلد يتّخذ للماء (النهاية: ج ١ ص ٣٣ «أدا»).[٦] الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣١٠.