دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
٢١٤٨.الأخبار الطوال : اِجتَمَعَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ ، فَدَفَنوا أجسادَ القَومِ . [١]
٢١٤٩.مروج الذهب : دَفَنَ أهلُ العاضِرِيَّةِ [٢] ـ وهُم قَومٌ مِن بَني عاضِرٍ مِن بَني أسَدٍ ـ الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ بَعدَ قَتلِهِم بِيَومٍ . [٣]
٢١٥٠.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : وأقامَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ يَومَهُ ذلِكَ إلَى الغَدِ ، فَجَمَعَ قَتلاهُ ، فَصَلّى عَلَيهِم ودَفَنَهُم ، وتَرَكَ الحُسَينَ عليه السلام وأهلَ بَيتِهِ وأصحابَهُ ، فَلَمَّا ارتَحَلوا [أي عُمَرُ بنُ سَعدٍ وأصحابُهُ] إلَى الكوفَةِ وتَرَكوهُم عَلى تِلكَ الحالَةِ ، عَمَدَ أهلُ الغاضِرِيَّةِ مِن بَني أسَدٍ ، فَكَفَّنوا أصحابَ الحُسَينِ عليه السلام ، وصَلّوا عَلَيهِم ودَفَنوهُم ، وكانُوا اثنَينِ وسَبعينَ رَجُلاً . [٤]
٢١٥١.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كانَ زُهَيرُ بنُ القَينِ قَد قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَتِ امرَأَتُهُ لِغُلامٍ لَهُ يُقالُ لَهُ شَجَرَةُ : اِنطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ . قالَ : فَجِئتُ فَرَأَيتُ حُسَينا عليه السلام مُلقىً ، فَقُلتُ : اُكَفِّنُ مَولايَ وأدَعُ حُسَينا !! فَكَفَّنتُ حُسَينا عليه السلام . ثُمَّ رَجَعتُ ، فَقُلتُ ذلِكَ لَها ، فَقالَت : أحسَنتَ ، وأعطَتني كَفَنا آخَرَ ، وقالَت : اِنطَلِق فَكَفِّن مَولاكَ ، فَفَعَلتُ . [٥]
٣ / ٣
مَواضِعُ قُبورِ الشُّهَداءِ
٢١٥٢.الإرشاد ـ بَعدَ ذِكرِ مَن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السل: فَهؤُلاءِ سَبعَةَ عَشَرَ نَفسا مِن بَني هاشِمٍ رِضوانُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ ، إخوَةُ الحُسَينِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، وبنو أخيهِ ، وبَنو عَمَّيهِ جَعفرٍ وعَقيلٍ ، وهُم كُلُّهُم مَدفونونَ مِمّا يَلي رِجلَيِ الحُسَينِ عليه السلام في مَشهَدِهِ ، حُفِرَ لَهُم حَفيرَةٌ واُلقوا فيها جَميعا ، وسُوِّيَ عَلَيهِمُ التُّرابُ إلَا العَبّاسَ بنَ عَلِيٍّ رِضوانُ اللّه ِ عَليهِ ، فَإِنَّهُ دُفِنَ في مَوضِعِ مَقتَلِهِ عَلَى المُسَنّاةِ بِطَريقِ الغاضِرِيَّةِ ، وقَبرُهُ ظاهِرٌ ، ولَيسَ لِقُبورِ إخوَتِهِ وأهلِهِ الَّذينَ سَمَّيناهُم أثَرٌ ، وإنَّما يَزورُهُمُ الزّائِرُ مِن عِندِ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، ويومِئُ إلَى الأَرضِ الَّتي نَحوَ رِجلَيهِ بِالسَّلامِ ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام في جُملَتِهِم ، ويُقالُ : إنَّهُ أقرَبُهُم دَفنا إلَى الحُسَينِ عليه السلام . فَأَمّا أصحابُ الحُسَينِ رَحمَةُ اللّه ِ عَلَيهِمُ الَّذينَ قُتِلوا مَعَهُ ، فَإِنَّهُم دُفِنوا حَولَهُ ، ولَسنا نُحَصِّلُ لَهُم أجداثا [٦] عَلَى التَّحقيقِ وَالتَّفصيلِ ، إلّا أنّا لا نَشُكُّ أنَّ الحائِرَ مُحيطٌ بِهِم ، رَضِيَ اللّه ُ عَنهُم وأرضاهُم ، وأسكَنَهُم جَنّاتِ النَّعيمِ . [٧]
[١] الأخبار الطوال : ص ٢٦٠ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٣١ .[٢] الظاهر أنّه تصحيف ، وقد تقدّم «الغاضريّة» .[٣] مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٢ .[٤] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٢ .[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٥ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٦ نحوه .[٦] الجَدَثُ : القبر ، ويجمع على أجداث (النهاية : ج ١ ص ٢٤٣ «جدث») .[٧] الإرشاد : ج ٢ ص ١٢٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٦ ، مجموعة نفيسة : ص ١٠٧ (تاج المواليد) كلاهما نحوه وراجع : إثبات الوصيّة : ص ١٧٨، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٧٧ .